25 سبتمبر 2018•تحديث: 26 سبتمبر 2018
عثمانية (تركيا) / مظفّر جاغليانر / الأناضول
تعكس الزخارف التي تزين السجاد اليدوي المنتج في قرية "قرة تبه" بولاية عثمانية، جنوبي تركيا، مشاعر وأحاسيس صانعها.
وتقوم نساء القرية الواقعة في منطقة قادرلي بنسج السجاد اليدوي منذ سنوات طويلة، وتصل منتجاتهم إلى كافة أنحاء تركيا.
وفي حديث مع الأناضول، قالت عائشة حقسوار، المشرفة على النساء العاملات في المصنع، إنّ تاريخ حياكة السجاد اليدوي في القرية يعود لمئات السنين.
سجاد "قرة تبه" التركي يعكس أحاسيس صانعه
تعكس الزخارف التي تزين السجاد اليدوي المنتج في قرية "قرة تبه" بولاية عثمانية، جنوبي تركيا، مشاعر وأحاسيس صانعها.وتقوم نساء القرية الواقعة في منطقة قادرلي بنسج السجاد اليدوي منذ سنوات طويلة، وتصل منتجاتهم إلى كافة أنحاء تركيا.
25.09.2018
وأوضحت حقسوار أن القرية ما زالت محافظة على تراث أجدادها، وأن نساءها مستمرون في نسج السجاد اليدوي الذي يتميز بزخارفه المُعبرة.
وتابعت قائلة: "كل زخرفة في السجاد تعبر عن أحاسيس الفتيات اللائي قمن بحياكتها؛ فقبل مئات السنين كانت الفتاة التي لا تعرف الكتابة والقراءة تعبّر عن أحاسيسها ومشاعرها عبر زخرفة السجاد".
ولفتت حقسوار إلى أن أهم ما يميز سجاد قرة تبه أنه منتجع من القطن الخالص وبأصباغ طبيعية.
سجاد "قرة تبه" التركي يعكس أحاسيس صانعه
تعكس الزخارف التي تزين السجاد اليدوي المنتج في قرية "قرة تبه" بولاية عثمانية، جنوبي تركيا، مشاعر وأحاسيس صانعها. وتقوم نساء القرية الواقعة في منطقة قادرلي بنسج السجاد اليدوي منذ سنوات طويلة، وتصل منتجاتهم إلى كافة أنحاء تركيا. ( Menderes Özat - وكالة الأناضول )
25.09.2018 Menderes Özat
1 / 5