وحط الرحالة في مدينة "إينابولو"، سالكين طريق ساحل البحر الأسود، عقب عبورهم إلى تركيا قادمين من إيران، بعد انطلاق رحلتهم قبل سنوات من بلدة "إكسون"، القريبة من العاصمة باريس، فيما تتراوح أعمارهم بين 26 و 28 عاما.
وانطلقت الرحلة من إسبانبا عام 2009، حيث استقل الرحالة سفينة شحن باتجاه أميركا اللاتينية، واستغرقت شهرا للوصول إليها، وهناك زاروا كلا من: بوليفيا، وكولومبيا، وبنما، وكوستاريكا، ونيكاراغوا، وهندوراس، وغواتيمالا، والمكسيك.
وبعد زيارة الولايات المتحدة، انتقل الرحالة إلى هونغ كونغ، ومنها إلى الصين، وفيتنام، وكومبوديا، وصولا إلى إيران، في كانون الأول/ديسمبر العام الماضي، ومنها عبروا إلى تركيا، في وقت من المخطط أن يصلوا فيه إلى فرنسا مجددا بعد خمس سنوات.
وقال أحد الرحالة يدعى "سيريل فافيوكس"، لمراسل الأناضول، أنه ورفاقه فكروا بالرحلة عام 2007، إلا أن أهاليهم لم يسمحوا بذلك، متذرعين باكمال دراستهم، مضيفا أنهم استمروا بالدراسة، وعملوا في وظائف بهدف توفير المال للانطلاق بالرحلة.
وأوضح أنه بعد عامين من ذلك انطلقت الرحلة، لافتا إلى أنهم قطعوا حتى الآن 36 ألف كيلومترا، زاروا فيها كثيرا من المدن، واكتسبوا خلالها مزيدا من الأصدقاء، في وقت أبدى فيه إعجابه بتركيا، إلا أن رحلته في منطقة "أرض الروم"، كانت صعبة، نتيجة لبرودة الطقس.