وأضاف ديكو لمراسل الأناضول، أنهم سيشعرون بالفخر، باستضافة أردوغان، بوصفه أول رئيس وزراء يمثل العالم الإسلامي، يزور مالي، مذكرا بأهمية زيارة أردوغان إلى الصومال، في وقت سابق.
وأعرب ديكو عن أسفه لعدم وجود دور بارز للبلدان المسلمة في بلاده الغنية بالمصادر الطبيعية، التي تمنى لو أن شركات العالم الإسلامي استثمرتها.
وبيّن الإمام أن علاقات مالي مع تركيا، انطلقت منذ سنوات، حيث بدأت رئاسة الشؤون التركية ببناء مسجد في باماكو، في خطوة ملموسة تشهدها العلاقات بين الجانبين.
وأكد ديكو أنهم سيرحبون برؤية العسكريين الأتراك في بلادهم، وأنه كان ينبغي أن يكونوا في مالي نظرا لأنها بلد مسلم، مشيرا إلى إرسال فرنسا جنودها لبلادهم في إطار الحملة العسكرية ضد مجموعات إسلامية مسيطرة على شمال البلاد.
وأعرب ديكو عن دعمه للتدخل الفرنسي العسكري في بلاده، نظرا لمحدودية إمكانات الحكومة لحل المشاكل في شمال البلاد، مؤكدا توفر دعم إفريقي للحملة العسكرية من دول الجوار، منوها أنهم لم يتلقوا مساعدة من العالم الإسلامي، لحل الأزمات المستمرة منذ عامين في مالي.
يشار أن ديكو أثار ردود فعل غاضبة من قبل الرأي العام تجاهه، بسبب موقفه المدافع عن شرعية تدخل باريس العسكري ، فيما أبرزت وسائل إعلام فرنسية، موقفه في تغطياتها الإخبارية.