وأعدّ "قره كُل"، بالتعاون مع الباحثة في المركز، "أولكو ميخجي أوقور" تقريراً في أعقاب بحثهم الذي حمل اسم "مؤسسات التصنيف الإئتماني والبحث البديل"، تضمن ملاحظاتٍ هامة حول الثقل السياسي الذي تمنحه مؤسسات التصنيف الإئتماني.
وأكّد التقرير الملحق بالبحث، على أهمية وضرورة امتلاك تركيا، لمؤسسات تصنيف إئتماني، لافتاً إلى الفوائد التي ستجنيها تركيا من دخول هذا القطاع، خصوصاً أنها تمتلك جميع الإمكانيات التي تؤهلها لتكون رائدة في هذا القطاع.
وحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة الأناضول من أحد مسؤولي مركز الأبحاث السياسية والاقتصادية والإجتماعية، فإن المركز باشر بإجراء البحوث حول التصنيف الإئتماني بعد ملاحظته للخسائر التي تتعرض لها تركيا بسبب عدم دخولها هذا القطاع، مشيراً إلى أن كل ملاحظة تضمنها التقرير من الممكن ان تتحول إلى إستثمار.