وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أن اللقاء بين الطرفين، تمحور حول العديد من القضايا والملفات على الساحتين الدولية والإقليمية، تأتي في مقدمتها الأزمة السورية الراهنة، والوضع الإنساني للسوريين سواء في الداخل السوري أو في دول الجوار.
وأعربت المسؤولة الأممية عن تقديرها الكبير للجهود التي تقدمها الحكومة التركية من أجل تلبية احتياجات اللاجئين السوريين الذين عبروا إلى أراضيها هربا من الموجهات والاشتباكات في بلادهم، بحسب تلك المصادر.
وأوضحت آموس أنه تأثرت بشدة من زيارتها التي أجرتها أمس لمخيم اللاجئين في مدينة (كلس) جنوب تركيا، مؤكدة أن الأمم المتحدة ستحاول تقديم العون لتركيا في ضوء الإمكانيات المتاحة لديها.
ومن جانبه ذكر الوزير التركي أن الوضع الإنساني في سوريا وصل لأبعاد خطيرة جدا، مشددا على ضرورة اتخاذ خطوات سريعة وعاجلة لإنها تلك المجازر التي يرتكبها الأسد بحق شعبه.
وناشد الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل وفعال لإيجاد حل للوضع الإنساني المتردي للسوريين داخل سوريا، معربا عن تقدير بلاده للأعمال التي تقوم بها وحدات الأمم المتحدة المختلفة.
هذا وقد تمحور اللقاء كذلك حول بحث سبل كيفية توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين السوريين بشكل عادل ومتساوٍ، فضلا عن بحث مجالات التعاون بين تركيا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.