جدة - الأناضول
قدم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، حزمة مقترحات مكونة من 7 مواد، من أجل التوصل لحلول دائمة وقاطعة لحل مشكلة المسلمين في ميانمار.
وجاء عرض تلك المقترحات في الكلمة التي ألقاها، الوزير التركي، أثناء مشاركته، اليوم، في الاجتماع الطارئ لمجموعة الاتصال المعني بأقلية الروهينجيا المسلمين فى ميانمار على مستوى وزراء الخارجية والذي عقد في مقر المنظمة بجدة بالمملكة العربية السعودية.
وأول هذه المواد، هى أن تستمر منظمة التعاون الإسلامي في جميع مبادراتها لدى حكومة ميانمار لوقف العنف، على أن تستأنف تلك الحكومة التحرك من جديد من أجل الحليلولة دون اتساع هوة الخلاف بين البوذيين والمسلمين في البلاد.
ثانيا: "يجب على رؤساء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أن يبعثوا برسالة مشتركا إلى حكومة ميانمار، وثالثا أن يشترطوا في تلك الرسالة قيام الحكومة في ميانمار بدورها، وأن تضمن هى الأخرى حماية حقوق المسلمين.
رابعا: أن يتم الإفصاح بشكل واضح عن الأشياء المنتظرة من حكومة ميانمار، والتمهيد لعودة المسلمين إلى مساكنهم ومنازلهم التي اضطروا لهجرها، وتركها قسرا.
خامسا: شدد الوزير التركي على ضرورة أن تقوم مجموعة الاتصال المعني بأقلية الروهينجيا المسلمين فى ميانمار، في منظمة التعاون الإسلامي، بزيارة ميدانية لميانمار للوقوف على وضع المسلمين هناك بشكل مباشر، وأن يقوم الزعماء الإسلاميين، وغيرهم من منظمات المجتمع المدني، بمناصرة هذه القضية على مستوى العالم من خلال مشاركة كافة ما يعرفونه عنها مع نظرائهم في كافة أنحاء العالم.
وسادسا: اقترح داود أوغلو الاتصال بالمعارضة الميانمارية أونغ سان سو كي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، لافتا الانتباه إلى ضرورة اقامة حوار عقائدي، بين المثقفين من المسليمن والبوذيين في ميانمار، مشيرا إلى أنه لا يؤمن بأن يكون الزعماء البوذيين، وغيرهم من المثقفين مع الهجمات التي ترتكب بحق المسلمين هناك.
وأخيرا شدد الوزير التركي على أهمية تحالف الحضارات، مشيرا إلى أن الشروع في الحوار بين المسلمين والبوذيين هنالك سيلعب دورا مهما للغاية في حل المشكلة بينهما.
وبعد أن انتهي الوزير التركي من تقديم مقترحاته السبعة، أكد على أن بلاده تدعم جميع مساعي منظمة التعاون الإسلامي في هذا الإطار، مشددا على ضرورة استمرار ضغطها على كافة الاتجاهات.
كما أنه أعرب عن شكره للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، لقيامه بإعطاء تصاريح عمل لمسلمي ميانمار الموجودين بالمملكة، واصفا تلك الخطوة بالنموذج الذي يجب ان يحتذى به في بلدان العالم الإسلامي.