أصدر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تعليمات خاصة بإرسال طائرة اسعاف إلى العاصمة الصومالية "مقديشو"، لاحضار ثلاثة عاملين في الهلال الأحمر التركي، كانوا أصيبوا في تفجيرات وقعت أمس الأحد، في العاصمة.
وحسب المعلومات الواردة من مسؤولين في الهلال الأحمر التركي، فإن طائرة الاسعاف انطلقت منتصف الليلة الماضية، وكُلفت بنقل كل من "كنان قونكور" و"مراد دميرباش" و"فاتح جليك"، الذين أصيبوا بجراح في الصومال.
وأضاف المسؤولون أن الطائرة التي حملت معها 12 وحدة دم، اتجهت إلى الصومال عن طريق جيبوتي.
وكان 38 شخصاً على الأقل قد قتلوا، وأصيب نحو 60 آخرين، في هجوم انتحاري استهدف مقر محكمة مقديشو الرئيسية، وسط العاصمة، فيما أدى انفجار عبوة ناسفة على طريق مطار مقديشو، إلى مقتل خمسة صوماليين، أحدهم موظف يعمل بالهلال الأحمر التركي، إضافة لإصابة ثلاثة أتراك بجروح طفيفية يعملون في المنظمة أيضا، وذلك بحسب مسؤول أمني محلي.
وأعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجوم على مقر محكمة مقديشو، الذي قال شهود عيان، إنه نجم عن تفجير انتحاريان نفسيهما داخل المقر، تلاه هجوم نفذه 7 مسلحون يرتدون زي القوات الحكومية.
وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن هجوم المحكمة أدى إلى مقتل 29 مدنيا بخلاف منفذيه التسعة، وإصابة حوالي 60 شخصا، في أسوأ أعمال عنف تشهدها العاصمة الصومالية منذ أشهر.
ولفت إلى أن قوة من الجيش الصومالي معززة بجنود من قوات حفظ السلام الإفريقية تصدت للهجوم على مبنى المحكمة وقتلت منفذيه.
وأوضح بيان صدر عن الهلال الأحمر التركي، أن أحد موظفيه من الصوماليين لقى حتفه، اليوم، بينما أصيب ثلاثة أتراك آخرين، في ذلك الهجوم الذي وقع في المنطقة التي كانوا يقومون فيها بأعمال إغاثية، كما تعرض موكب الهيئة الذي كان مكونا من سيارتين، لخسائر مادية كبيرة.