جاء ذلك في تغريدات للوزير التركي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، قيم فيها العديد من المباحثات السياسية التي أجراها، على مدار يومين، منها مشاركته، اليوم، في الاجتماع الطارئ لمجموعة الاتصال المعني بأقلية الروهينجيا المسلمين فى ميانمار على مستوى وزراء الخارجية والذي عقد في مقر المنظمة بجدة بالمملكة العربية السعودية.
وذكر داود أوغلو في هذا السياق، أن بلاده هى التي اقترحت عقد هذا الاجتماع الطارئ لتناول آخر التطورات في ميانمار، لافتا إلى أن العنف الذي يمارس ضد مسلمي ميانمار بدأ يأخذ أبعادا خطيرة، بعد أن بدأت تنتشر في العديد من المناطق الأخرى من البلاد.
وأكد على أن مسؤولية وقف أحدث العنف المتصاعد في ميانمار، تقع على مسؤولية الجميع بلا استثناء، معربا عن أمله في أن تكون القرارات التي خرجت عن الاجتماع الطارئ الذي عقد اليوم، بداية جيدة على طريق حل مشكلة مسلمي الروهينجيا الذين زارهم في شهر أب/أغسطس من العام الماضي.
ومن الموضوعات الأخرى التي تحدث عنها الوزير التركي في تغريداته، توقيع "بيان أنقرة"، أمس، من قبل جمهوريتي الصومال الفيدرالية، وأرض الصومال، واصفا تلك الخطوة بالإيجابية والبناءة التي من المنتظر أن تنهي كثيرا من المشاكل العالقة بين البلدين الأفريقيين، معربا عن أمله في أن يفي كل من الطرفين بتعهداته.