أجرى وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، مكالمة هاتفية مشتركة عبر نظام (تليفون كونفرانس)، مع نظرائه وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهم الأعضاء الذين يشكلون النواة الأساسية لمجموعة أصدقاء الشعب السوري.
وأفادت مصادر دبلوماسية تركية، أن الوزير داود أوغلو، تناول مع الوزراء الأزمة السورية الراهنة، وآخر تطوراتها، وأعرب جميع الوزراء عن سعادتهم للنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها الاجتماعات التي عقدها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مؤخرا في مدينة اسطنبول التركية، والتي انتهت مساء أمس.
وأكد الوزارء لنظيرهم التركي، أن قرار توسيع الائتلاف سيصب في مصلحة الائتلاف نفسه، إذ أنه بعد توسيعه سيصبح لديه بناء أقوى وأكثر تمثيلا يشمل أطيافا سورية مختلفة.
وأعرب الوزراء عن شكرهم لداود أوغلو، على الجهود التي تبذلها تركيا من أجل تهيئة المناخ المناسب، لعقد مثل تلك الاجتماعات، وأكدوا أن الكلمة التي القاها الوزير التركي، أمام الاجتماع يوم الاربعاء الماضي، باسم المجموعة النواة لأصدقاء الشعب السوري، كان لها بالغ الأثر في إزالة حالة الاحتقان التي شابت الاجتماعات، بحسب المصادر الدبلوماسية.
وتناول الوزير التركي، مع نظرائه حملة العنف الشرسة التي يشنها النظام السوري ضد شعبه، وأكدت جميع الأطراف على أحقية الشعب السوري في الدفاع عن نفسه، مؤيدين تلك القرارات التي اسفرت عنها اجتماعات المجموعة النواة التي انعقدت في كل من اسطنبول وعمان بالأردن.
وتطرق الوزراء إلى بحث الاستعدادت الجارية على قدم وساق، من أجل عقد مؤتمر جنيف 2 الذي يهدف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.