قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن "الاهتمام التركي، بالأزمة السورية الراهنة، إنساني بحت"، مشيرا إلى أن بلاده ليست مع أو ضد أي مذهب في سوريا على الإطلاق.
وأضاف أردوغان في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم في برنامج "على طريق خدمة الشعب" الذي تحدث فيه إلى الشعب التركي، "نحن لسنا مع أو ضد عرق أو جنس بعينه في سوريا".
وتابع قائلا "اهتمامنا بالقضية السورية، ليست ورائه أي مصالح على الإطلاق، هو اهتمام يمليه علينا ضميرنا الإنسان الحي، في الوقت الذي تقف فيه بعض الأحزاب السياسية وبعض المنظمات وبعض الدول، إلى جانب النظام السوري الملطخة يداه بالدماء"، مشيرا إلى أن هناك العديد من الروابط الروحانية أو العرقية أو المذهبية التي تربط بين ذلك النظام ومؤيديه.
وأوضح أن تركيا "تقف بجوار الحسين المظلوم، وليس إلى جوار يزيد - في إشارة إلى الأسد-"، لافتا إلى أن هذا هو دأب تركيا منذ عهود قديمة، وهو أنها دائما ما تقف بجوار المظلومين لا الظالمين، سواء أكان هؤلاء المظلومين في سوريا أو في أي بقاع أخرى من العالم.
وقال "إن شاء الله عاجلا أم آجلا سيخسر يزيد سوريا، بينما سيكون النصر حليف من يقفون مع الحسين لا من يقفون مع يزيد"، مشيرا إلى أن من يناصرون الظلم لن يتخلصوا طوال حياتهم من الدماء التي تلطخت بها وجوههم وأيديهم.
وناشد أردوغان الجميع في تركيا بالتصرف بحيطة وحذر تجاه الألاعيب التي يحيكيها البعض لنقل الاضطرابات السورية إلى تركيا.