كد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن الحكومة التركية، لم تدخل في مساومات من أجل الفدية، في حال اختطاف مواطنين أتراك في بلد ما، من حيث المبدأ، وعملت على تحريرهم، عبر مشاورات، مع القنوات الرسمية في الدول المعنية.
جاء ذلك في معرض رده بالبرلمان، على سؤال لنائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، حيث لفت الوزير إلى اختطاف مواطني دول عديدة، في المناطق غير المستقرة، والتي تشهد صراعات مسلحة في العالم، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية والجهات التركية المعنية عملت ما بوسعها لتحرير رهائن أتراك في حالات الاختطاف.
وأضاف داود أوغلو، أن الوزارة تستنفر كل جهودها فور إبلاغها بحالات اختطاف مواطنين أتراك، ووتتواصل مع أسرهم لدعمهم معنويا، وتؤمن وصولوهم بسلام إلى الوطن بعد تحريرهم، لافتا إلى أن الخارجية تتصل مع البعثات الدبلوماسية التركية خارج البلاد، من أجل تحذير الرعايا الأتراك، في حال بروز تهديدات أمنية ضدهم حيث يقيمون.
وذكر الوزير أن أنقرة تنسق فورا، مع السلطات المحلية في البلدان المعنية، في حال تعرض المواطنين الأتراك لتهديد، وتوصي باتخاذ التدابير الأمنية لحمايتهم، وأماكم عملهم، كما استشهد داود أوغلو، بتحرير المواطن التركي سرتاج ديكليتاش، مؤخرا ، بعد احتجازه نحو عامين في أفغانستان، وعودته إلىى تركيا في 30 آذار/مارس الماضي، نتيجة المبادرات من أجل تحريره.
يذكر أن داود أوغلو، أوضح في تصريح صحفي أمس، ببروكسل، أنه جرى التأكد عبر عدة مصادر، من أن المهندسين الأتراك الثمانية المحتجزين لدى حركة طالبان في أفغانستان، منذ أول أمس، بحالة جيدة، مؤكدا أن محاولات حثيثة تجري عبر عدة قنوات، لإطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن.