Basher AL-Bayati
22 أبريل 2016•تحديث: 22 أبريل 2016
أنقرة/ بيرام ألتوغ/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الخميس، إن بلاده ليس بلداً يُحدد الآخرون أجندته، وإنما بلدٌ يأخذ زمام المبادرة بنفسه.
جاء ذلك في لقاء على قناة (24 تي في) التركية، وأضاف "إن تركيا القديمة التي كانت تخسر على طاولة المفاوضات أصبحت جزءً من الماضي".
ونفى جاويش أوغلو أن تكون تصريحاته السابقة، والتي قال فيها إن بلاده ستلغي اتفاقية إعادة قبول المهاجرين المبرمة مع الاتحاد الأوروبي واتفاقيات أخرى، في حال لم يلتزم الاتحاد بتعهداته، "تهديداً".
وفيما يتعلق بتقرير "التقدم" الصادر عن الاتحاد الأوروبي، والخاص بمدى توافق تركيا مع معايير الاتحاد في كافة المجالات لعام 2015، والذي يتضمن عبارات تدعو أنقرة للاعتراف بالمزاعم الأرمنية حول أحداث 1915 على أنها "إبادة جماعية"، أكد جاويش أوغلو "إن رفضنا لهذ التقرير أمر طبيعي للغاية"، وقال "تركيا ترفض التقارير غير الجادة، كان لها أن تستفيد من تقرير الاتحاد، ولتأخذ الانتقادات التي وردت فيه بعين الاعتبار، لو أعد بشكل صحيح".
وانتقد وزير الخارجية البرلمان الأوروبي الذي يقوم بمحاكمة تاريخ تركيا، مبيناً أن ذلك ليس من وظيفة البرلمان الأوروبي، وليس من مهام أعضاءه دعم منظمة "بي كا كا" الإرهابية المدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد، مؤكداً أن "البرلمان الأوروبي فقد مصداقيته عقب التقرير".
وفي ما يتعلق بطلب استجوابه (جاويش أوغلو) الذي تقدم به حزب الشعوب الديمقراطي المعارض في البرلمان التركي، قال الوزير "إن طلب الاستجواب يعد مصدر سرور لي، لأن ذلك يُظهر إننا نقوم بالشيء الصحيح، لقد تقدموا (حزب الشعوب) بطلب الاستجواب، لأننا حاربنا منظمة "بي كا كا" و"ب ي د"، ولأنهم يتلقون الأوامر من قنديل (جبل في شمال العراق تتخذه منظمة "بي كا كا" الإرهابية معقلاً لها) ومن شمال سوريا (في إشارة إلى الـ"ب ي د" الجناح السوري لمنظمة "بي كا كا".
ولفت جاويش أوغلو، أن تركيا التي تعد أكثر الدول فعالية في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، أصبحت إحدى أهم أهداف التنظيم، مشيراً أن بلاده اتخذت التدابير اللازمة على حدودها، وأن الهدف الرئيسي هو القضاء على "داعش" في سوريا.
كما أكد وزير الخارجية التركي، أن أنقرة ستواصل دعم المعارضة السورية المعتدلة، لذلك يقوم "داعش" بمهاجمة تركيا، مبيناً أن بلاده قامت بالرد المناسب على التنظيم الإرهابي.