Zahir Ajuz
04 يناير 2017•تحديث: 04 يناير 2017
أنقرة/ أجنور جولاق/ الأناضول
أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء، أنّ العمليات الإرهابية التي تستهدف تركيا لن تتمكن من لي ذراعها ومنعها من مواصلة الكفاح ضد التنظيمات الإرهابية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، تلقاه من نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت، الذي قدّم تعازيه بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف نادياً ليلياً في مدينة إسطنبول، فجر الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل 39 شخصاً وجرح عشرات آخرين.
وبحسب مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية، فإنّ جاويش أوغلو، أوضح بأنّ أنقرة ستتابع بكل حزم مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة مواطنيها، مشدداً على أهمية التعاون بين الدول في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وذكرت المصادر، أنّ الوزيران تباحثا في مكالمتهما الهاتفية، اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في عموم سوريا قبل عدة أيام بضمانة تركية روسية، إضافة إلى محادثات "أستانة" التي من المنتظر أن تبدأ بين النظام والمعارضة السوريين منتصف الشهر الحالي.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارًا من الجمعة الماضية (30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي) بعد موافقة النظام السوري والمعارضة، على تفاهمات روسية-تركية.
وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في "أستانة" عاصمة كازاخستان، برعاية أممية - تركية -روسية، قبل انتهاء يناير/ كانون الثاني الجاري.
من جانبه، أعرب إيرولت عن تضامن بلاده مع تركيا حكومة وشعباً ضدّ المنظمات الإرهابية التي تهدد أمنها وسلامتها.
وتعرض ناد ليلي في منطقة "أورطة كوي" بإسطنبول، كان مكتظًا بالمحتفلين بقدوم العام الجديد، لهجوم مسلح، أسفر عن مقتل 39 شخصًا، وإصابة 65 آخرين، بحسب أرقام رسمية.