وشملت هذه التعزيزات انتقال قافلة تتكون من مركبات عسكرية مثل شاحنات وناقلات نفط، من قيادة اللواء المدرع 20 إلى مخفر "رشيد بنار" التابع لقيادة الكتيبة الحدودية الثانية المرابطة فى ضواحي محافظة "أورفة" جنوب البلاد المجاورة لسوريا.
وأفادت أنباء أن هذه التعزيزات سيتم إرسالها بعد ذلك إلى الوحدات الحدودية المتمركزة على الحدود السورية، وهذه هى المرة الثانية التي يرسل فيها الجيش التركي تعزيزات إلى المركز المذكور.
ويأتي ازدياد تعزيز القوات التركية على المناطق الحدودية مع سوريا بعد أن سيطر أعضاء حزب الوحدة الديمقراطي الكردي السوري على بعض المناطق الحدودية، خاصة فى "كوبانى" ومنها مؤسسات حكومية تركتها إدارة الرئيس السوري بشار الأسد.
ووصل الى "كلس" على الحدود التركية مع سوريا لواء تركي مدرع . وجاء ذلك في اطار نشر قوات تركية في القرى على الشريط الحدودي .وبعث انتشار هذه القوات الطمأنينة في نفوس مواطني القرى الحدودية.
وبصفة عامة قامت تركيا مؤخرا بتعزيزات عسكرية كبيرة على حدودها مع سوريا، وذلك بعد أن قامت الدفاعات الجوية التركية بإسقاط إحدى الطائرات العسكرية التركية في البحر المتوسط في الـ22 من شهر حزيران/يونيو الماضي.
وفي سياق متصل ارتفعت حصيلة الضحايا في سوريا الى 53 قتيلا،جراء استهداف القوات النظامية السورية أماكن تجمع مقاتلي المعارضة بالاسلحة الثقيلة.
وأعلنت المنظمة السورية لحقوق الانسان ومركزها لندن أن الضحايا توزعوا على المدن السورية ، فسقط في درعا 13 قتيلا ، وفي ريف دمشق 12 و في حلب 8، وفي ادلب 4، وفي دير الزور 3 وفي حماة قتيل واحد.
في هذه الاثناء تم استهداف مناطق بقصف عشوائي بقذائف دبابات متمركزة على جبل قاسيون في العاصمة دمشق وسمع دوي القذائف في ارجاء مختلفة من المدينة.
و كان تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في دمشق قد دفع سكان المناطق المستهدفة بالاسلحة الثقيلة الى اغلاق محالهم في أوقات مبكرة.