وتعرضت أجزاء كبيرة من القلعة التي تمتد أسوارها على مسافة ألفين و850 مترا للدمار ما تسبب في وقوع القلعة تحت خطر الاندثار. وهو ما أدى إلى إطلاق حملة ترميم تقوم بها وزارة الثقافة والسياحة والإدارة العامة للأوقاف وولاية مالاطيا ومنظمات المجتمع المدني.
وقال رئيس بلدية بطال غازي صلاح الدين غوركان لمراسل الأناضول أن خطة ترميم القلعة التي تعود أجزاء منها للحقبة الرومانية شملت تأميم المنازل التي بنيت في حدود القلعة ونقل سكانها إلى منازل في مناطق أخرى.
وكانت أسوار هذه القلعة تحيط قديما بمدينة بطال غازي التي تعرف حاليا بمالاطيا القديمة.
وسميت هذه القلعة والمدينة على اسم البطل الأسطوري بطال غازي الذي يعتقد أنه عاش في القرن الثامن الميلادي، وأنه كان ابنا لأسرة عربية سكنت الأناضول بعد فتح الأمويين لأجزائه الشرقية.
ووفقا للأسطورة الشعبية شارك بطال غازي في حصار الأمويين للقسطنطينية بين عامي 717 و718 والذي كان الحصار الثاني للقسطنطينية من قبل المسلمين.
ولا تزال أطلال منزل بطال غازي الذي استخدم لسنوات طويلة كمكان لتوزيع الطعام على الفقراء موجودة إلى يومنا هذا. وقد ذكر الرحالة التركي الشهير أولياء شلبي هذا البيت في كتابه "سياحة نامة".