20 مارس 2023•تحديث: 21 مارس 2023
أنقرة/ الأناضول
أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده لن تنسى مساعدات المجتمع الدولي للمتضررين من الزلزال الذي ضربها فجر السادس من فبراير/ شباط الماضي.
جاء ذلك في خطاب ألقاه خلال مشاركته، الاثنين، في مؤتمر المانحين الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي لصالح المتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا.
وأوضح تشاووش أوغلو أن حجم الدمار الذي خلفه الزلزال يقدّر بـ103.5 مليارات دولار.
وأضاف أن المجتمع الدولي أبدى تضامنا كبيرا مع تركيا من خلال إرسال المساعدات الإنسانية وفرق البحث والإنقاذ اعتبارا من الساعات الأولى للزلزال.
وأشار إلى أن الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا لم يؤثر سلبا على المواطنين الأتراك فحسب، بل طالت تأثيراته السلبية نحو 1.7 مليون سوري يعيشون في تلك المناطق.
ولفت إلى أن إعادة إعمار المدن والمناطق المنكوبة بدأت فعليا، وأن المدن التي سيتم إنشاؤها ستكون مقاومة للزلازل والكوارث الطبيعية.
وتابع قائلا: "سننشئ مدنا ذكية تضمن عودة السكان إلى مناطقهم، وستتم إعادة الحياة إلى المناطق المتضررة من الزلزال".
وفي 6 فبراير/شباط الماضي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزالان بقوة 7.7 و7.6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا ضخما في البلدين.