وصرح الدكتورعمر أوزقان بأن حالة تشولاق الصحية على مايرام، وأكد خلال مؤتمر صحفي لفريق الأطباء الذين أشرفوا على العملية وهم أساتذة كلية الطب بجامعة أقدنيز، أنهم تصرفوا باهتمام كبير وحيطة شديدة، وبدأوا جلسات العلاج الطبيعي اللازمة له. ونوّه إلى أن تشولاق سيبدأ اعتبارا من الأسبوع القادم التكيف مع الحياة بحرية.
و اوضح أوزقان أن تشولاق ربما يستغرق 6 أشهر ليتمكن من استخدام جفونه، وواصل حديثه قائلا: "إنه يفتح عينيه بنفسه، حيث أجرينا تدخلا بسيطا حتى يتمكن من التحكم في فتح عينيه، وسيتمكن من التحكم تماما فيهما بعد 6 أشهر".
وذكر كبير أطباء مستشفى آقدنيز الجامعي الدكتور عبد الله أردوغان مرور 37 يوما على إجراء العملية، وأن الحالة الصحية للمريض جيدة جدا. وأن استخدام الأدوية لايزال مستمرا. كما لفت إلى أن الاستشاريين من أعضاء الفريق يتابعون حالة تشولاق يوميا. وتطرق إلى عملية تأهيل تشولاق نفسيا للتعامل مع المجتمع والخروج إلى الشارع حيث أفاد أنه سيبدأ في المرحلة القادمة تلقي الدعم النفسي اللازم.
ولفت عبد الله أردوغان إلى أن تشولاق كان يخجل من مواجهة المجتمع سابقا، إلا أنه صار انسانا سعيدا بعد إجراء العلمية.
و اشار عضو هيئة التدريس بقسم الطب النفسي بالكلية الدكتور عمر غتشيجي إلى أنه تم إعداد تشولاق نفسيا قبل إجراء العلمية، مؤكدا أنه لا يعاني أية مشكلة نفسية الآن.
صرت أكثر شبابا
وفي الصور التي وزعت على الصحافة ووسائل الإعلام ظهر وجه تشولاق أمام المرآة لأول مرة. وفي حديث معه قال تشولاق إنه لم يكن ينتظر نتيجة بهذا القدر من النجاح. وشكر الأساتذة الذين أجروا له العملية.
وتابع: " لم أصدق نفسي حين وقفت أمام المرآة. لقد صرت أكثر شبابا. لقد تحقق هذا بفضل الأسرة التي تبرعت بالوجه. ورغم فارق السن، توافق الوجه معي بشكل جميل جدا..لقد عانيت كثيرا من المشاكل النفسية فيما مضى، لكنني ولدت من جديد.".
ورد تشولاق على سؤال حول أول شيء سيفعله ،قائلا: أرغب أولا في رؤية الأسرة التي تبرعت بهذا الوجه. هناك الكثيرون ينتظرون من يتبرع لهم بأعضائه لتتغير حياتهم للأحسن مثلي... إنني سأتبرع بأعضاء كما فعلوا معي.
يذكر أن الوجه الذي زرع لتشولاق كان لشاب في الــــ 19 من عمره مات دماغيا، وقد تم نقله إلى تشولاق في 15 أيار(مايو) الماضي يمستشفى أقدميز الجامعي.