Beraa Göktürk
15 يوليو 2023•تحديث: 15 يوليو 2023
أنقرة/الأناضول
ساهمت النساء في التصدي للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في مثل هذا اليوم قبل 7 أعوام وسطرن مواقف بطولية لا تمحى من ذاكرة الشعب التركي.
وبمشاعر من الحزن والاعتزاز تحيي تركيا اليوم ذكرى الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن الوطن خلال التصدي للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها عناصر تنظيم غولن الإرهابي المتغلغلين في القوات المسلحة يوم 15 تموز/يوليو 2016.
السيدات اللواتي خرجن إلى الشوارع واستشهدن في تلك الليلة السوداء دفاعا الوطن، كتبن بدمائهن أسماءهن في تاريخ الكفاح من أجل الديمقراطية في تركيا.
وفي تلك الليلة استشهدت 11 سيدة فيما أصيب كثير من النساء خلال التصدي للانقلابيين، بكل شجاعة.
واستشهدت كل من الشرطيات زينب صاغر وسهر يشار وسفدا غونغور وكبرى دوغاناي ودمت سزن وجنت يغيت وغولشاه غولر أثناء الهجوم الذي تعرض له مقر رئاسة العمليات الخاصة في غولباشي بأنقرة، وهو أحد المواقع التي استهدفها الانقلابيون بكثافة أثناء محاولة الانقلاب.
فيما استشهدت يلدز غورصوي أمام مقر رئاسة الأركان في أنقرة، في حين استشهدت عائشة آيكاتش وسفغي يشيل يورت في جسر شهداء 15 تموز (البوسفور سابقا) الذي شهد أعنف الاشتباكات في إسطنبول، وتوركان توركمن تكين في منطقة أسنلر في المدينة.
وتحيي تركيا في 15 يوليو/تموز من كل عام "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية"، الذي يتزامن مع ذكرى محاولة الانقلاب الفاشل التي شهدتها تركيا في اليوم نفسه من العام 2016.
وشهدت تركيا في 15 تموز 2016 محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لتنظيم "غولن" الإرهابي، قوبلت باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم العسكرية من المدن وأفشل مخططهم.