وأعلن البيان، أن هذا القرار يوصل رسالة هامة إلى المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بوصفه خطوة كبيرة في سبيل اعتراف المجتمع الدولي بفلسطين كدولة مستقلة كاملة السيادة، كما يفتح صفحة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني المليء بالظلم والقمع.
وتمنى البيان أن يدرك المجتمع الدولي، وخاصة دول مجلس الأمن الدولي، بشكل صحيح، الرسالة التي يعبر عنها تصويت الجمعية العامة بأغلبية كبيرة لصالح القرار، كما أكد أنه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة بدون حل القضية الفلسطينية.
وأفاد البيان بأن السياسات الإسرائيلية التي تجعل من غير الممكن تطبيق حل الدولتين، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الفلسطينيون، تعيق التوصل إلى سلام عادل ودائم.
ووجه البيان دعوة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للبدء من جديد في أسرع وقت ممكن في التفاوض، من أجل التوصل لسلام دائم قائم على حل الدولتين، خاصة وأن تبني القرار التاريخي بالاعتراف بفلسطين كدولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة، يعطي دفعة قوية للتوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل.
وأشار البيان إلى أن جهود فلسطين ستستمر بالتعاون مع شركائها الدوليين، من أجل قبولها في المستقبل القريب كعضو في الأمم المتحدة، وأكد البيان على أن "إخوتنا الفلسطينيين سيستمرون في الدفاع عن قضيتهم المشروعة".