تبدأ تركيا حقبة جديدة من علاقاتها مع صندوق النقد الدولي، في الوقت الذي تنهي هذا الشهر دفع الحزمة الأخيرة من ديونها المستحقّة للصندوق. وأوضح "مارك لويس"، ممثل صندوق النقد الدولي في تركيا، في لقاء أجراه مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن تركيا دخلت الآن في عداد الدول التي تقدم الدعم المالي لصندوق النقد الدولي، وذلك من خلال تقديمها مبلغ خمسة مليار دولار كمساهمة مالية من شأنها أن تدعم الصندوق. وأضاف، أن صندوق النقد الدولي، ينظر بعين الاحترام والتقدير إلى الدور التركي الذي يعتبر أحد أهم اللاعبين الدوليين الساعين إلى حل الأزمة الاقتصادية العالمية، وإلى المساهمات التي يقدمها الأتراك لشبكة الأمن العالمي في ذلك الصدد.
وأشار "لويس" إلى أن الدور التركي سيكتسب مكانة متميزة في صندوق النقد الدولي، الذي يمثل 188 دولة، وأن العلاقات التي تربط الصندوق بتركيا هي علاقات متينة، ويرغب الصندوق بتطوير تلك العلاقات وسيعمل إلى تأمين استمراريتها، منوهاً أن علاقات صندوق النقد الدولي مع تركيا بدأت تأخذ شكل علاقاتٍ متكافئة. وأضاف أن صندوق النقد الدولي يواصل حواره مع الجانب التركي حول مواضيع تخص السياسات المالية المشتركة، خاصة وأن تركيا تغلق هذا الشهر ملف ديونها التي وصلت إلى 50 مليار دولار، لتصبح على الضفة الأخرى في موقع الداعمين للصندوق.