اتخذ مجلس الوزراء التركي في 25 تمّوز/ يوليو برئاسة رئيس الجمهورية جلال بايار قراراً تاريخيا بارسال قوات تركية إلى كورية الجنوبية للوقوف بجانبها في مواجة العدوان الذي تعرضت له من قبل كوريا الشمالية في 25 حزيران / يونيو 1950.
فيما أبرق وزير خارجية حكومة عدنان مندرس "فؤاد كوبرولو" إلى الأمين العام للأمم المتحدة مبلغا إياه بالقرار، إذ كانت حكومة مندرس ترى أن تلك الخطوة كفيلة لضمان إنضمام تركيا إلى حلف الناتو.
اعترضت في 29 تمّوز رئيسة جمعية السلام التركية "بهيجة بوران" وسكرتيرها "عدنان جميل كيل" على القرار، فاعتقلا إثر ذلك، فيما وافق حزب الشعب الجمهوري على القرار شريطة موافقة البرلمان.
جدّدت تركيا في 1 آب/أغسطس 1950 طلبها الإنضمام إلى حلف الشمال الأطلسي "الناتو" وانضمت في 1952 رسمياً اليه والذي كلفها 721 شهيداً وألفان و147 جريحاً، و234 أسيراً و175 مفقودا نتيجة المشاركة في الحرب الكورية.