وأضاف بولوط أن "كلمة هدم كانت غير مألوفة في تركيا قبل زلزال 1999 الذي دمر جزءا كبيرا من البنايات، وازداد القطاع تسارعا بعد دخول المستثمرين الأجانب عام 2000 الى السوق التركية، اضافة لتزايد عدد الأسواق التجارية والمباني الضخمة والمرتفعة في المدن".
وأفاد بولوط أنهم "سيطبقون نظاما جديدا في عملية الهدم بداية أيلول/سبتمبر القادم معتمدين على تقنية الهدم بالديناميت والتي تطبق من قبل 10 شركات فقط في الدول المتطورة".مشيرا الى أنه "تجري الآن دراسة حول البنايات القديمة التي يمكن أن تطبق عليها هذه التقنية".
يذكر أن وزارة البيئة وتخطيط المدن كشفت عن " وجود أكثر من 7 ملايين بناية تحتاج للهدم في تركيا".