وعبرت "سمر طالب" لمراسل الأناضول، وهي من اللاجئين المقيمين في ولاية "هاتاي" عن مشاعرالأسى التي تتملكها مع قدوم العيد في ظل عنف النظام، لافتة إلى الجرائم التي يقترفها بشار الأسد في هذه الأيام.
وأضافت قائلة : "ها قد جاء العيد، إلا أننا لا نشعر ببهجة في هذا العيد، أطفال ونساء وشيوخ يقتلون. إنها مناظر العيد التي نعيشها بسبب الأسد".
ويعاني اللاجئون صعوبات جمة في الوصول إلى بلدة الريحانية بهاتاي، بسبب المخاطر الأمنية التي تعترضهم في طريق نزوحهم نحو تركيا.