مصطفي حبوش
غزة-الأناضول
قال رمضان سونمز أستاذ اللغة العربية في جامعة نجم الدين أربكان التركية إن "قطاع غزة وأهله جزء من الشعب التركي ومن الجمهورية التركية"، مؤكداً على أن "الأتراك سيواصلون دعمهم للفلسطينيين في غزة بشكل خاص سياسياً واقتصادياً".
وفي حديثه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، ذكر سونمز أن "غزة جزء منا ونحن جزء منها"، مضيفا: "زرت غزة سبع مرات قبل ذلك وأتيت هذه المرة برفقة ثلاثة من الطلاب الأتراك الذين يدرسون اللغة العربية في العاصمة المصرية القاهرة".
وتابع: "عندما زرت غزة للمرة الأولى أعجبتني جداً، وأنا اعتبرها مدينة مقدسة بعد مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة في السعودية".
واعتبر البروفيسور التركي أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتميز بـ"الصمت"، لكنه "صامد ومرابط ويجاهد في سبيل الله بدلاً من المسلمين في أنحاء العالم".
ولفت إلى أن "الفلسطينيين يقاتلون بالسلاح، ونحن في تركيا نقاتل بالسياسة والاقتصاد والثقافة والحضارة وسنواصل قتالنا حتى ينتصر الفلسطينيون والمسلمين".
وأكد سونمز على "ضرورة أن يوحّد المسلمين صفوفهم، وأن يتركوا الخلافات الهامشية والفرعية، ويدعموا أهل غزة وفلسطين من جميع النواحي، ليتمكنوا من الانتصار على عدوهم وعدو الأمة الإسلامية كلها".
وأشار إلى أن "الشعب التركي سيظل يدعم شعب فلسطين من كل النواحي السياسية والاقتصادية، ودائماً سيظل يدعو لأهل غزة بأن ينصرهم الله ويتخلصوا من أعدائهم وأعدائنا".
ووصل أستاذ اللغة العربية التركي سونمز إلى قطاع غزة الخميس الماضي برفقة ثلاثة من طلاب اللغة العربية في القاهرة للتضامن مع الفلسطينيين.
ومنذ فرضت إسرائيل الحصار على قطاع غزة قبل حوالي 6 سنوات، وصلت عشرات الوفود التركية للتضامن مع الفلسطينيين في غزة.
وافتتحت العديد من المؤسسات الخيرية التركية فروعا لها في قطاع غزة منذ أربعة أعوام لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين أبرزها "هيئة الإغاثة الإنسانية (IHH)"، وجمعية "ياردم إلي" و"وكالة التنسيق والتعاون والتنمية التركية (تيكا)"، بالإضافة إلى مؤسسة "الهلال الأحمر التركي".