23 فبراير 2018•تحديث: 23 فبراير 2018
نيويورك / بتول يوروك / الأناضول
دعت هيئة برلمانية تركية، دول العالم إلى تقاسم أعباء اللاجئين مع تركيا التي تستقبل العدد الأكبر منهم، والمقدر بأكثر من 3 ملايين ونصف مليون شخص.
جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة المؤلفة من نواب من حزبي العدالة والتنمية (حاكم)، والشعب الجمهوري (معارض)، في اجتماعات حول الهجرة العالمية بمركز الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وعقب الاجتماعات، قال نائب حزب العدالة والتنمية عن ولاية نوشهير (وسط)، أبو بكر غزلي غيدار: "شرحنا للرأي العام العالمي، أن تركيا تتحمل تقريبا أعباء العالم بخصوص اللاجئين".
وأكد للأناضول أن تركيا لبت احتياجات اللاجئين والمهاجرين الذين تجاوزت أعدادهم 3 ملايين ونصف مليون شخص، من كافة النواحي، بما فيها التعليم والصحة.
وتساءل غزلي غيدار: "لو أن تركيا لم تتحمل هذا العبء الثقيل، فإلى أين ستتجه هذه الموجات (الأعباء) وكيف؟".
وأكد أن تركيا ستواصل إيصال طلباتها إلى العالم بأسره، من أجل تقديم الدعم المادي والمعنوي بخصوص الهجرة واللاجئين.
ولفت غزلي غيدار إلى أن الهيئة البرلمانية طرحت المأساة الإنسانية التي يعانيها سكان غوطة دمشق الشرقية.
وذكر أن "رضّعا ومدنيين قتلوا خلال الـ 48 ساعة الأخيرة بالغوطة، في وقت يتم الحديث فيه عن السلام والهجرة في أروقة الأمم المتحدة".
بدورها، قالت النائبة في العدالة والتنمية عن ولاية جوروم (شمال)، لطفية جريت أوغلو قورت، "العالم بأسره، وخاصة أوروبا، يتحدثون عن عالم يعاني من الهجرة، لكن لا أحد منهم يشارك في حلها".
وأعربت أوغلو قورت عن أملها أن يبقى اللاجئون السوريون سعداء خلال فترة وجودهم في تركيا.
وأضافت: "نبذل الجهود وننفق الأموال من أجل أن يتلقوا التعليم، وأن يعيشوا حياة كريمة"، مؤكدة أن تركيا "بلد قادر على الإنفاق أكثر بهذا الصدد".