أنقرة / الأناضول
ـ تأسست الأناضول يوم 6 أبريل 1920 بتعليمات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، بهدف إسماع صوت تركيا للعالم خلال حرب الاستقلالتواصل وكالة الأناضول منذ أكثر من قرن، تزويد الرأي العام في الداخل وخارج تركيا، بأحدث الأنباء والأخبار الموثوقة، عبر نشراتها بـ 13 لغة، ومواكبتها التطورات المحلية والعالمية من خلال مكاتبها المتوزعة في 41 دولة وممثلياتها في 100 دولة.
وتأسست الأناضول يوم 6 أبريل/ نيسان عام 1920 بتعليمات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، بهدف إسماع صوت تركيا للعالم خلال حرب الاستقلال، وكان ذلك قبل تأسيس البرلمان التركي بـ17 يوما.
وبفضل خبرتها التي تزيد عن قرن من الزمان، تعمل وكالة الأناضول على نقل الأخبار الصحيحة والموثوقة للرأي العام التركي والعالمي.
وكالة الأناضول، تنشر ما يقرب من 3 آلاف خبر وأكثر من 3 آلاف صورة و8 رسوم بيانية (إنفوغرافيك) و310 مقاطع فيديو يوميًا، بجهود أكثر من 3 آلاف موظف من 142 جنسية مختلفة، وتقدم خدماتها إلى 6 آلاف مؤسسة صحفية في 100 دولة.
وكالة الأناضول التي تتصدر قائمة وكالات الأنباء الأكثر نفوذاً واحتراماً في العالم، تنقل على الفور التطورات الساخنة في أكثر المناطق نشاطًا إلى مشتركيها، وتُحدث فرقًا بأخبارها ومرئياتها القوية خاصة من المناطق الجغرافية التي يكون فيها العمل الصحفي صعبا.
الأناضول التي تنشر أخبارها وصورها وفيديوهاتها بـ 13 لغة هي، التركية والإنكليزية والعربية والروسية والفرنسية والإسبانية والسورانية والفارسية والإندونيسية والبوسنية والألبانية والمقدونية والكرمانجية، تحظى باهتمام المتابعين ليس فقط في تركيا، بل في العالم أيضا.
وتواصل وكالة الأناضول التي تنتج معظم الصور والأخبار المنشورة في الصحف الوطنية في تركيا، تقديم خدمات مهمة لمشتركيها خاصة في مجال البث المباشر.
تقوم وكالة الأناضول بنقل لقاءات مهمة وأحداث ساخنة لمشتركيها، وكذلك تستطيع القيام بـ 16 بث مباشر في آن واحد يوميا من 42 نقطة من مختلف أنحاء العالم.
وتقدم الأناضول خدماتها للمشتركين على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، بفضل شبكة مراسليها الموزعين في 85 مكتبًا بـ81 ولاية تركية، و41 مركزًا في الخارج، وممثلين في 100 دولة.
وفي الذكرى الـ102 لتأسيس وكالة الأناضول، يتم اتخاذ خطوات مهمة لتحويلها من "وكالة الأنباء التركية" إلى "وكالة أنباء دولية مقرها تركيا".
وكالة الأناضول التي أنشأت مؤخرًا علاقات تعاون جديدة لزيادة فعاليتها في الساحة الدولية، تقدم محتوى بالصور والفيديو للتلفزيونات العالمية من خلال شراكات مع وكالات الأنباء العالمية مثل رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية وغيتي إيمدجز وDPA.
الأناضول التي تستخدم جميع قنوات التواصل الاجتماعي بشكل مكثف وفعال مع تطبيقاتها المعدة للأجهزة المحمولة والساعات الذكية وخاصة المواقع الإلكترونية، تجاوزت تفاعلاتها 385 مليونا في وسائل التواصل الاجتماعي، كما تجاوز معدل مشاهدة صفحتها الإلكترونية 16 مليون مشاهدة شهريا.
وقد أقدمت الأناضول التي تعد وكالة أنباء دولية مهمة، على خطوات هامة من أجل تعزيز قيمة علامتها التجارية، وكذلك رفعت مستوى الأنشطة الناجحة في "الصحافة الميدانية" إلى مراتب أعلى مع بلوغها عامها الـ102.
وزاد إنتاج محتوى وكالة الأناضول بنسبة 10.1 بالمئة في عام 2021، مقارنة بالعام السابق، حيث وصل إلى محتوى سنوي قدره 2.1 مليون، بمتوسط إنتاج يومي يبلغ 3 آلاف.
كذلك تجلت وظهرت قوة وكالة الأناضول على الساحة الدولية من خلال إعداد التقارير الميدانية في الحرب الروسية الأوكرانية.
وكالة الأناضول التي لديها أكبر عدد من المراسلين في مناطق الحرب، تتابع مجريات الأحداث في المناطق الخاضعة لسيطرة كل من روسيا وأوكرانيا وتوصل أهم التطورات للعالم بشكل مباشر.
وفي هذا الإطار، تم إنشاء محتوى مرجعي يغطي الاشتباكات الساخنة في الحرب، ومأساة الهجرة الناجمة عنها، والتطورات الدبلوماسية المتعلقة بالصراع.
ونقلت العديد من وسائل الإعلام الدولية مثل الغارديان والتايمز وذي صن وإنديبندنت وبيلد، وقنوات مثل CNN وBBC، مجريات الحرب إلى العالم، باستخدام محتويات وكالة الأناضول.
وأظهرت وكالة الأناضول قوتها في التقارير الميدانية خلال حرب قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا، وأصبحت صوت النضال العادل لأذربيجان بنقلها التطورات الميدانية للرأي العام العالمي.
الأناضول التي شاركت إنتاجها وخبراتها الصحفية مع القراء عبر علامة "منشورات وكالة الأناضول" التي أسستها، أصدرت مؤخرا كتابا بعنوان "انتصار قره باغ".
كما تواصل أكاديمية الأخبار في وكالة الأناضول دوراتها التدريبية العملية والمنهجية حول التغييرات في وسائل الإعلام والتطورات في وسائل التواصل الاجتماعي وتمكين استخدام التكنولوجيا.
وتسعى الأناضول إلى تطوير المعرفة ومهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات والتواصل الفعال وتقنيات كتابة الأخبار والتصوير لدى العاملين أو الراغبين في العمل بقطاع الإعلام.
وفي أكاديمية الأخبار التابعة للأناضول، يتم تقديم التدريبات في العديد من مجالات وخاصة "المراسل الحربي".
وبهدف توسيع نطاق نجاحاتها في الصحافة الدولية، أنشأت الأناضول "الخط الأخضر" و"خط التأكيد" و"خط التمييز" بهدف إنتاج محتوى في مناطق حساسة حول العالم، وأن تصبح المرجع الرئيسي وترفع الوعي على الساحة الدولية.
وستكون مهمة الخط الأخضر متمثلة في زيادة الوعي الاجتماعي حول تغير المناخ العالمي والقضايا البيئية التي أصبحت آثارها واضحة بشكل متزايد. وفي هذا السياق سيتم تقديم الأخبار البيئية مجانًا للمشتركين.
وسيعمل خط التمييز كمركز هام لإنتاج الأخبار المتعلقة بقضايا التمييز العرقي وعدم المساواة بين الجنسين وخطاب الكراهية ومعاداة المسلمين وكراهية الأجانب، والتي زادت في السنوات الأخيرة حول العالم.
أما خط التأكيد فيهدف إلى المساهمة في كفاح تركيا ضد الأنباء المضللة والمغلوطة التي تستهدفها، وإظهار عدم صحة تلك الادعاءات والتضليل الإعلامي.
وفي هذا السياق، ستؤكد وكالة الأناضول دقة الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام التقليدية أو الاجتماعية، وسيتم فحص المحتويات المثيرة للجدل ومشاركة البيانات الناتجة مع الرأي العام.
وتأسست الوكالة بهدف توعية الجماهير بأعمال التحريض التي من شأنها أن تشكل خطرا على الوحدة الوطنية إبان حرب الاستقلال، وإعلان القرارات التي ستتوج النضال الوطني بالاستقلال للشعب.
وتبوأت الأناضول مكانة استثنائية في تاريخ الجمهورية بفضل الدور الهام الذي لعبته إبان حرب الاستقلال، وتغطيتها الإعلامية لمستجدات النضال الوطني ونقلها للشعب والعالم.
فخلال فترة الكفاح الوطني ظهرت الحاجة إلى مؤسسة تتولى مهمة التعريف بالقضية الوطنية في الداخل والخارج وتسرع من تدفق الأخبار والمعلومات.
news_share_descriptionsubscription_contact
