جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها باغيش، اليوم، في افتتاح مركز بحوث السياسة والشباب، بمنطقة الفاتح بمدينة اسطنبول، والتي أدلى فيها بتصريحات حول الهجوم الأخير الذي تعرضت له إحدى المدن التركية، أمس السبت، وأودى بحياة العشرات من المدنيين.
وأوضح أن التفجيرات التي وقعت بالأمس، تستهدف استقرار تركيا، وأمنها، ونسيج الوحدة الذي جمع كافة أطياف الشعب التركي، مؤكدا على أن تلك الأحداث لن تنال على الإطلاق من تلك الوحدة، ولن تصل لأهدافها، نظرا لقوة الشعب التركي، وصموده حيالها.
وأشار إلى أن الشعب التركي قادر على تحمل الأحزان، وكتمها بداخله ومواصلة طريق الحياة، مستشهدا بكثير من الأحداث المماثلة التي تعرض لها، ولم تؤثر مطلقا على صمود ذلك الشعب الذي وصفه بالعظيم.
ولفت إلى التكاتف الكبير بين كافة أجهزة الدولة التركية، لمواجهة اثار هجوم الأمس، موضحا أن كافة المعلومات التي توصلت إليها الوحدات الاستخباراتية، والقوى الأمنية المختلفة تمت دراستها على طاولة الأزمات برئاسة الوزراء، بقيادة رئيس الحكومة أردوغان.
وبمناسبة عيد الأم التي توافق اليوم في تركيا، وجه باغيش رسالة إلى والدة الرئيس السوري بشار الأسد، باسم إحدى الأمهات الأتراك قال لها فيها "السيدة أنيسة مخلوف والدة الديكتاتور الملطخة يداه بالدماء، لا توجد اي أم على وجه الأرض تريد انجاب ابن ظالم، ولا تريد أن تكون اما لظالم، جاني يقتل شعبه بمعدل 100-150 قتيل يوميا، ويقصف منازلهم".
وأوضح باغيش أن المعلومات المتوفرة لديهم تفيد أن السيدة مخلوف، اضطرت إلى ترك سوريا لإيمانها الشديد بأن نهاية ابنها ستكون كنهاية القذافي، موجها لها القول ثانية "لكن يا سيدة مخلوف اكبحي جماح ابنك، لتنالي دعوات ألاف الأطفال المشردين بسببه"
وبخصوص الأقاويل التي تقول أن الاسد استخدم أسلحة كيميائية في سوريا، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، قال باغيش، ما هو الفرق بين استخدام أسلحة كيميائية أو غيرها من الأسلحة التقليدية، إذا كانت المحصلة قتل من 100 إلى 150 إنسان يوميا، مشيرا إلى أن نظام الأسد يظلم شعبه بشكل لا مثيل له على الإطلاق.
وذكر أن العالم يقف موقف المتفرج من كل تلك الأحداث ولا يحرك ساكنا لوقف نزيف الدماء السورية، مناشدا المجتمع الدولي بالتحرك السريع لإيجاد حل لتلك المعضلة التي أرهقت الجميع في إيجاد حل لها.