28 ديسمبر 2022•تحديث: 28 ديسمبر 2022
باريس/ الأناضول
انتقد الصحفي الفرنسي، جان ميشيل برون، استهداف تركيا خلال مظاهرات وأعمال عنف قام بها أنصار تنظيم "بي كي كي" الإرهابي، في باريس، الأسبوع الفائت، عقب اعتداء مسلح استهدف مركزا يرتادونه.
"برون" وهو محرر في موقع "Musulmans en France" الإخباري، أضاف في حديثه للأناضول، أن الهتافات والشعارات المناهضة لتركيا خلال المظاهرات، تعد ممارسات يجرمها القانون.
وأشار إلى أن المركز الذي تعرض للاستهداف، لديه ارتباطات وثيقة مع التنظيم الإرهابي، مبيناً أن القضاء الفرنسي عام 2014 قضى بحل الجمعية التي تدير المركز، إلا أنها لا تزال تمارس أنشطتها حتى الآن.
وتساءل الصحفي الفرنسي عن كيفية السماح لهذه الجمعية ومسؤوليها بمواصلة أنشطتهم رغم وجود قرار قضائي بحلها، مؤكدا في الوقت ذاته أن سياسات الحكومة الفرنسية ساهمت بدور كبير في ذلك.
ويرى "برون" أن الحكومة الفرنسية تغض النظر عن أنشطة وممارسات الجمعيات المقربة من "بي كي كي"، لكونها تخدم سياسات باريس المناهضة لأنقرة.
والجمعة، قتل 3 أشخاص وأصيب 3 آخرون جراء إطلاق مواطن فرنسي يدعى "ويليام م" النار في المنطقة العاشرة وسط باريس.
وذكر الإعلام الفرنسي أن المنفذ هو مواطن متقاعد من شركة السكك الحديدية الفرنسية، وله سوابق في محاولتي قتل وقعتا 2016 و2021.
وإثر ذلك شهدت باريس أعمال عنف وتخريب من جانب أنصار "بي كي كي" بذريعة الاحتجاج على هجوم مسلح وقع، الجمعة.
وأصيب 31 عنصرا من الشرطة الفرنسية، جراء أعمال عنف أثارها أنصار تنظيم "بي كي كي" الإرهابي في باريس.