جاء ذلك، خلال افتتاح "منتدى الحوار بين الثقافات"، اليوم، في ولاية "شانلي أورفا"، جنوب البلاد، في إطار مشروع التبادل الثقافي، والحوار بين البرلمانات، التشاركية بين الاتحاد الأوروبي والبرلمان التركي.
وقال "تكلي أوغلو"، أن هناك رفضا شعبيا، لبعض الاجراءات المتخذة، من قبل الحكومة التركية في إطار الخطوات، التي تنفذها للإنسجام مع الاتحاد، نظرا لعدم فعالية هذه الاجراءات، في بلدان الاتحاد والأزمات الاقتصادية، في عدد منها أكبر دليل".
وأضاف أنه "رغم البرود، التي تشهده العلاقات الثنائية، إلا أن التعاون في المجالات التقنية، مازال في أعلى مستوياته، وتركيا تعمل ما بوسعها لتنفيذ شروط العضوية بالاتحاد".
بدوره قال "أشرف فقيه بابا"، رئيس بلدية "شانلي أورفا"، أن أوروبا بحاجة لدولة إسلامية، مثل تركيا لتقوم بدور جسر التواصل، بينها وبين العالم الاسلامي."
وعبر "تاماس هيغادوس"، رئيس جمعية الصداقة المجرية التركية، عن دعمه لإنضمام تركيا للإتحاد الأوروبي، مشيرا أنه ستشكل قوة لا يستهان بها، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي، بحاجة إلى تركيا وليس العكس.
ومن المقرر، أن يعقد في إطار مشروع التبادل والحوار بين البرلمانات، 6 مؤتمرات، و 3 منتديات للحوار، ومخيمين صيفيين، الاضافة إلى 27 زيارة متبادلة.