وخلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر تساءل الرئيس العام للهلال الأحمر التركي أحمد لطفي آقار عن السبب في صعوبة إدخال المساعدات العلاجية والغذائية للصومال، بينما تمرر الأسلحة إلى أراضيها بكل سهولة ودون معاناة، ملفتا الانتباه إلى أن هناك مناطق كثيرة في شتى أنحاء العالم تشهد إسرافا كبيرا في الطعام والغذاء، بينما يعاني الشعب الصومال مجاعة طاجنة أودت بحياة الكثيرين منهم.
وأضاف آقار أن المتابع للعالم في السنوات الأخيرة يلحظ زيادة كبيرة في عدد الكوارث الطبيعية التي تخلف ورائها ألوفا من الضحايا والمشردين يعلقون آمالا كبيرة على المساعدات التي تقدمها جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، الأمر الذي يلقي بأهمية كبيرة على المساعدات التي تقدمها هذه الجمعيات.
وعلى سياق متصل قال "أنيطه أندرلين" رئيس منطقة أوروبا بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن العالم يتغير ويتطور بشكل سريع ومتلاحق، ملفتا إلى أن هذا الأمر يتطلب ضرورة إعادة النظر في طرق مواكبة هذه التغيرات التي ستؤدي إلى ظهور سيناريوهات جديدة وغير تقليدية من الكوارث الطبيعية التي سيتعرض لها العالم.
وذكر أندرلين أن عدد المستفيدين من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر العالمية يبلغ 23 مليون شخص على مستوى العالم، مؤكدا على ضرورة بذلهم الكثير من الجهد لتكن أنشتطهم أكثر فاعلية وانتشارا لتشمل قطاعات كبيرة من العالم أجمع.
ومن جانبه أشار المتحدث باسم الصليب الأحمر الألماني "هيكي سبكير"، إلى الزيادة المضطردة في عدد ضحايا الكوارث الطبيعية في مختلف أنحاء العام، مشيرا إلى أن ثلاثة أرباع تلك الكوارث يرجع إلى تغير في المناخ.
وأضاف أن الكوارث الطبيعية شردت نحو 40 مليون شخص، وتسببت في مقتل 300 ألف في عام 1999، بينما وصل عدد المتأثرين من الكوارث الطبيعية إلى 150 مليون شخص في عام 2009.