أنهى الوفد الإسرائيلي، الذي وصل العاصمة التركية "أنقرة"، صباح اليوم، مباحثاته مع المسؤولين الأتراك في وزارة الخارجية التركية، حيث أعلن أن هدف اللقاء هو بحث الخطوات التي تعقب الاعتذار الإسرائيلي لتركيا على هجوم سفينة "مرمرة الزرقاء"، والتعويضات لأهالي الضحايا الأتراك، الذين سقطوا في الهجوم، وللمصابين، وسبل إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.
وغادر الوفد الإسرائيلي مبنى الخارجية التركية، عقب الاجتماع المغلق، الذي جمعه مع مستشار وزارة الخارجية التركية، "فريدون سنرلي أوغلو".
وضم الوفد الاسرائيلي كل من "ياكوف أميدرور"، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، و الدبلوماسي الإسرائيلي "يوساد جياهانوفر"، ومن المنتظر أن يلتقي نائب رئيس الوزراء التركي "بولنت أرينتش".
وكانت سفينة "مرمرة الزرقاء"، التي انطلقت من تركيا إلى غزة عام 2010، بهدف كسر الحصار المفروض عليها، تعرضت لهجوم من جانب قوات إسرائيلية، أسفر عن مقتل تسعة من النشطاء الأتراك، وأدى إلى توتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل منذ ذلك التاريخ، وحتى قبول تركيا الاعتذار الذي تقدم به رئيس الحكومة التركية بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي