وأضاف "إحسان أوغلو" في حديث لمراسل الأناضول اليوم أن مؤتمر منطمة دول التعاون الإسلامي الذي سيعقد في 26 رمضان المقبل يحمل أهمية في توقيته لأنه سيناقش موضوعات وقضايا أثارت استفهامات في العالم الإسلامي منذ عامين.
وتابع مضيفا أن القضايا تزداد تعقيدا في العالم الإسلامي فالمؤتمر الذي لم يعقد منذ عام 2008 سيناقش في أجندته الأوضاع في سوريا والتي وصل فيها العنف إلى مستوى كبير جدا ارتفع معه حجم القتل ووصلت البلاد إلى حافة التقسيم.
وأشار "إحسان أوغلو" إلى أن المؤتمر سيكون فرصة لاجتماع القادة في سبيل مناقشة أهم قضايا العالم الإسلامي في الوقت الحاضر وستكون فرصة أيضا لتناول المسائل والملفات الأخرى العالقة في العالم الإسلامي.
وأوضح "إحسان أوغلو" أن مشكلة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية من الملفات التي تحتاج للتداول في الاجتماع إضافة إلى وضع مدينة القدس والمعاملة غير الإنسانية التي يعاني منها المعتقلون السياسيون.
كما تتضمن أجندة الإجتماع أوضاع مسلمي الروهينجا في إقليم راخين والذين يتعرضون لمعاملة غير إنسانية حيث تستعد المنظمة لطرح ملف متكامل على زعماء العالم الإسلامي حول الاجراءات التي يجب أن تتخذ حيال هذه القضية وكافة القضايا الأخرى.