أنقرة
قال "باتريك شوفيل"، أحد أشهر مصوري الحروب في العالم، في لقائه مع الأناضول، بأنقرة، إن الحروب لا تهدم المباني والمجتمعات فقط، بل هي تدمر أجيالا بأكملها، فالأجيال التي نشأت وسط الحروب، تعتاد القتل، وبعد انتهاء الحرب قد تقتل من أجل سرقة سيارة أو الحصول على المخدرات، وهكذا يستمر القتل.
وعبر شوفيل، الحاصل على جائزة "World Press " للتصوير الفوتوغرافي عام 1995، لمراسل الأناضول، عن شغفه بالفن وخاصة بالرسم، حيث اعتاد الذهاب للمتاحف ومشاهدة اللوحات الفنية، لكي يصبح أكثر قوة عندما يعود لميادين الحروب.
وكان شوفيل شاهدا على الحروب في جميع أنحاء العالم، خلال الخمسين عاما الأخيرة، وعرّف العالم على ويلاتها من خلال الصور التي التقطتها عدسته. فقد صور شوفيل مشاهد من الحروب في فيتنام، وكمبوديا، وأريتريا، وأيرلندا، ولبنان، ونيكاراغوا، وجنوب أفريقيا، والسلفادور، وأفغانستان، وفلسطين، وبنما، وهايتي، ويوغسلافيا، والصومال، والشيشان، وتايلاند، وبانكوك، وليبيا وغيرها.