Fevzi Kemal Karagöz,Baybars Can
11 مارس 2025•تحديث: 11 مارس 2025
غازي عنتاب/الأناضول
**محمد يلماز الذي يعمل في صناعة هذا الشراب منذ نصف قرن:- نجلب جذور العرقسوس من ضفاف نهر الفرات ونقوم بمعالجتها في متجرنا- يتم تحضير المشروب بعجن الجذور مع القرفة والفلفل الأسود وقليل من الماء** أيوب كوندو أحد عشاق العرقسوس:- نفضل شرب العرقسوس بشكل أساسي على موائد الإفطار- المشروب ينعش الجسم. عندما نشربه بعد الطعام، نشعر براحة في المعدةيُعد شراب العرقسوس، أحد المشروبات الأساسية على موائد الإفطار في العديد من بلدان الشرق الأوسط، ولا سيما في جنوب تركيا وتحديدا بولاية غازي عنتاب.
وتزخر موائد رمضان في مدينة غازي عنتاب، بأشهى الأطباق، وهي مصنفة ضمن شبكة "المدن الإبداعية" لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في مجال فنون الطهي.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، يُعد المشروب المستخرج من جذور نبات العرقسوس الذي ينمو على ضفاف نهر الفرات، من أكثر المشروبات المفضلة لدى المواطنين خلال شهر رمضان، نظرًا لقدرته على "التبريد وتسهيل عملية الهضم".
ويصطف المشترون في طوابير أمام بعض المحال للحصول على شراب العرقسوس قبيل أذان المغرب.
وفي حديث للأناضول أشار محمد يلماز الذي يعمل في صناعة هذا الشراب منذ نصف قرن، أنهم يجلبون جذور العرقسوس من ضفاف نهر الفرات ويقومون بمعالجتها في متجرهم.
وبحسب يلماز يتم تحضير المشروب بعجن جذور نبات العرقسوس مع القرفة والفلفل الأسود وقليل من الماء.
وأشار إلى الإقبال الكبير على مشروب العرقسوس في شهر رمضان وأنه جزء من موائد الإفطار في ولاية غازي عنتاب.
وبين أنّ مشروب العرقسوس مهدئ ويساعد على الهضم وخاصة بعد الإفطار.
أما أيوب كوندو أحد عشاق العرقسوس، أكد أنهم يفضلون شربه بشكل أساسي على موائد الإفطار.
وقال: "المشروب ينعش الجسم. عندما نشربه بعد الطعام، نشعر براحة في المعدة. لا تكتمل نكهة الإفطار لدينا في رمضان دون وجود العرقسوس على المائدة".