ترحيب فلسطيني برفض "يونسكو" المصطلح الإسرائيلي "جبل الهيكل"
والاستمرار باستخدام المسمى العربي الإسلامي للمسجد "الأقصى"
??? ??? ????? ??? ??? ????
19 أبريل 2016•تحديث: 19 أبريل 2016
Palestinian Territory
رام الله، غزة/ قيس أبو سمرة، علا عطا الله/ الأناضول
لقي قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، اليوم الثلاثاء، رفض المصطلح الإسرائيلي "جبل الهيكل"، والاستمرار باستخدام المسمى العربي الإسلامي للمسجد "الأقصى"، ترحيبا فلسطينيا كبيرا.
وكانت منظمة (يونسكو)، قررت استخدام مصطلح "المسجد الأقصى"، ورفضت المصطلح الإسرائيلي "جبل الهيكل"، بأغلبية 33 دولة، ومعارضة 6 دول، وامتناع 17 دولة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وتعقيبا على القرار، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، في بيان صحفي وصل "الأناضول" نسخة منه، إن "قرار المنظمة الدولية بأغلبية 33 دولة، يدل على اقتناع العالم بحملة التزييف والتزوير الإسرائيلية، التي تستهدف التراث العربي وأقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس المحتلة".
وأضاف "المحمود"، "اذ نرحب بالقرار، نشير إلى أن محاولات الاحتلال عبر عشرات السنين في هذا الإطار أثبتت بطلانها لأنها قائمة على التزوير والتضليل، ومحاولات طمس تراث راسخ تمتد جذوره الى آلاف السنين، وذلك باعتراف كبار علماء الآثار في العالم ومن بينهم علماء إسرائيليون".
وطالب المتحدث باسم الحكومة، منظمة "يونسكو"، بالتحرك العاجل من أجل وقف "الانتهاكات الخطيرة بحق مدينة القدس، والمسارعة إلى تنفيذ قراراتها في هذا الإطار".
وحذر، من ما أسماه "التداعيات الخطيرة لاستمرار تحركات الجماعات الاستيطانية تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ضمن ما تسميه تحضيرات لإقامة طقوس ذبح القرابين داخل المسجد الأقصى المبارك".
من جانبها، دعت حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيان صحفي وصل "الأناضول" نسخة منه، "كافة المستويات الدبلوماسية اعتماد الأسماء الحقيقية للمواقع التاريخية والدينية، كما وردت في قرار منظمة (يونسكو)، والتوقف عن استخدام المصطلحات الاستعمارية التي تدسها إسرائيل في الإعلام".
وقالت الحركة، إن "القرار فرصة للعالم لتخليص متطرفي الحكم في إسرائيل من وهم المحاولات العبثية لاستخلاق شخصية حضارية لاستعمارهم بواسطة اغتصاب الممتلكات الثقافية لشعب آخر".
بدورها، وصفت حركة "حماس"، القرار بأنه "عادل"، ويأتي تأكيدا على هوية الحق الفلسطيني، والعربي، والإسلامي في القدس.
وأعربت في بيان تلقت وكالة "الأناضول" نسخة منه، عن أملها في أن يكون هذا القرار مقدمة، لملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية على ما وصفته بـ"جرائمها" ضد المقدسات و"تضييع حقوق الشعب الفلسطيني".
وثمنت الحركة، الدول التي صوتت لصالح تأكيد اسم "المسجد الأقصى"، ورفض التسمية الإسرائيلية، التي قالت إنها "كاذبة" و"مزعومة".