أكد "بشير آطلاي" نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، أنهم يولون أهمية كبيرة إنقاذ العمال العالقين في منجم للفحم بولاية "قرمان" جنوب البلاد، مشيرا إلى أنهم يتابعون عن كثب عمليات البحث والانقاذ التي تجريها بعض الهيئات والمؤسسات التركية في هذا الشأن.
جاء ذلك في التصريحات الصحفية التي أدلى بها الناطق باسم "العدالة والتنمية"، عقب انتهاء اجتماع للجنة النفيذية العليا للحزب، مساء أمس الثلاثاء، ,تطرق خلالها إلى كارثة منجم بلدة "كوناي يورت" الذي غمرت المياه أحد أجزائه، وعلق 18 عاملا بداخله حتى الآن.
وأوضح "آطلاي" أنهم يتابعون تطورات الحادث من خلال الاتصالات المباشرة مع الوزراء المعنيين، مشيرا إلى أن كلاً من وزراء الطاقة والموارد الطبيعية "طانر يلدز"، والمواصلات والاتصالات والملاحة البحرية "لطفي ألوان"، والعمل والتضامن الاجتماعي "فاروق جليك" موجودين في مكان الحادث لمتابعة أعمال البحث والإنقاذ عن كثب.
وأشار إلى أن كارثة المنجم كانت هى الموضوع الرئيس لاجتماع اللجنة التنفيذية للحزب، مؤكدا أن رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو" الذي ترأس الاجتماع المذكور ، قد أعطى تعليماته بتسخير كافة الإمكانيات من أجل الوصول إلى العمال العالقين في أسرع وقت ممكن.
وذكر أن رئيس الوزراء على اتصال مباشر ومتواصل مع الوزراء الموجودين في مكان الحادث، ويتابع عن كثب التطورات أولا بأول، معربا عن أمله في أن تسفر الجهود المبذولة، عن إنقاذ جميع العمال الـ18 الموجودين داخل المنجم.
ولفت إلى أن الحزب أرسل تعميما إلى رؤساء البلديات التابعة له، لإلغاء كافة مظاهر الاحتفالات التي كان مقررا إقامتها بمناسبة الاحتفال بالذكرة الـ91 لتأسيس الجمهورية التركية، بسبب الحادث.
وكان وزير الطاقة التركي قد ذكر في تصريحات أدلى بها في وقت سابق مساء أمس، أن عدد العمال العالقين داخل المنجم، يبلغ 18 عاملاً، مشددا على ضرورة سرعة عمليات إنقاذهم في أقرب وقت ممكن.
ولفت الوزير التركي، إلى أن عامل الوقت ليس في صالحهم على الإطلاق، موضحا أن منسوب المياه في المنجم يرتفع متراً كل ساعتين، داخل المنجمبفعل المياه التي ذكر أنهم حتى الآن لم يحددوا بعد مصدرها، بحسب قوله.
وفي السياق ذاته، قال وزير المواصلات والاتصالات والملاحة البحرية، الذي يرافق وزير الطاقة لمتابعة أعمال الإنقاذ، في مكان الحادث، إن هناك تجمع مائي هائل داخل المنجم المذكور، مشيراًَ إلى أن هدفهم الأول، هو سرعة إنقاذ العمال العالقين بالداخل، وسحب المياه لتصل إلى أقل منسوب لها.