وشارك في البرنامج مفتي مصر الشيخ علي جمعة ونائب وزير الشؤون الدينية السعودي عبد العزيز الأحمر ووزير الشؤون الدينية التونسي نور الدين الخادمي ومفتي القدس الشيخ محمد حسين ورئيس الإدارة الدينية المركزية في روسيا طلعت تاج الدين ونائب رئيس الشؤون الدينية القرغيزي عبيد الله سيريبايف وزعيم مسلمي أراكان محمد يونس وعدد من الزعماء الدينيين من دول العالم الإسلامي.
وفي حديثه على مائدة الإفطار التي جمعت هؤلاء القادة أمس، قال رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز أنه يأمل في أن يتحول العالم الإسلامي من مكان للألم والمعاناة إلى منارة للعلم والحضارة. وتضرع إلى الله أن يتوقف نزيف الدماء في سوريا وأن تصل معاناة مسلمي أراكان التي لا يتصورها عقل إلى نهاية وأن ينصر كل المظلومين من المسلمين.
بدوره قال زعيم مسلمي أراكان محمد يونس إن آلاف من مسلمي بلاده قتلوا في الأحداث التي بدأت في الثالث من يونيو / حزيران الماضي وفُقد آلاف أخرون، وأن مسلمي أراكان يقبعون تحت مختلف أنواع الظلم والتعذيب، مشيرا إلى أنهم لا يجدون من يلبي احتياجاتهم اليومية.
ودعا يونس تركيا والعالم الإسلامي إلى تبني قضية مسلمي أراكان وعمل ما يلزم لوقف ما يتعرضون له من ظلم ولمد يد العون لهم.