الأناضول – اسطنبول
ترجمة هشام شعباني
وأضاف "وارول" في مقالته، أننا نشهد هذه الأيام المراحل الأخيرة لإقرار الدستور المصري، لافتاً الانتباه إلى محاولة البعض إثارة الفوضى، مستفيدين من معارضة بعض شرائح المجتمع المصري لبعض القرارات الأخيرة، التي اتخذها الرئيس المصري محمد مرسي، إضافة إلى بعض الإختلافات حول الدستور، وذلك عن طريق مهاجمة مكاتب جماعة الأخوان المسلمين وتخريبها.
ونوّه وارول أن التصريحات التي قام بها "أحمد شفيق"، المرشح السابق للرئاسة المصرية، تظهر مدى عزمه على القيام بثورة تطيح بالثورة المصرية، التي قادتها الحركة الإسلامية في مصر، مستغلاً بذلك تحكمه بنفوذ القوى والمراكز الحساسة في المخابرات المصرية، التي ماتزال تحفظ الولاء لنظام حسني مبارك السابق.
ووصف وارول الكتلة البشرية، التي تقف وراء الرئيس مرسي، بالقادرة على تصفية تلك العناصر، الساعية إلى تخريب مكتسبات الثورة، مضيفاً أن تلك الشريحة تسعى لحل مشاكل مصر عن طريق القانون والدستور والنظام بشكل عادل وسلمي، وعن طريق الاحتكام إلى القضاء.
وأشار الكاتب إلى تورط محتمل لبعض القوى الليبرالية، المدعومة من قبل الحركات الصهيونية لإثارة الفوضى في مصر، خوفاً من تعاظم الحركة الإسلامية فيها، واصفاً "أحمد شفيق"، بالمتعاون مع الحركات الصهيونية، ورابطاً ذلك بالأحداث، التي حصلت في شبه جزيرة سيناء في شهر رمضان المبارك، ووقوف جهاز المخابرات الصهيوني ورائها.
وقارن الكاتب في مقالته بين موقف مصر في عهد مبارك من الاعتداءات الإسرائيلية على غزّة، وإغلاق أبواب القطاع ومحاصرته زمن الإعتداءات، وبين موقف مصر ما بعد الثورة، والتي فتحت الأبواب بوجه القطاع، وسهلت عبور المساعدات له.
وختم وارول مقالته بأن مؤامرات الخونة مع أعداء الأمة، من أجل إنهاك الحركة الإسلامية، وإسقاط حكمها، وتفريغ الثورة من مضمونها، ستبوء جميعها بالفشل، ولن يصح في نهاية المطاف إلى الصحيح.