نشر الكاتب الصحفي في صحيفة الزمان التركية "بولنت كوروجو" مقالة اليوم، بعنوان "هل طالب الجمهوريون بالصحفيين من الأسد؟".
واستهل الكاتب مقالته، بالإشارة إلى زيارة وفد برلماني من حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، برئاسة النائب عن هطاي "حسن أكغول"، إلى دمشق أمس، للقاء بشار الأسد.
وتساءل كوروجو، عن عدد المرات التي أجرى فيها حزب الشعب لقاءات مع الأسد، لافتاً إلى أن الملفت للإهتمام، هي تلك الزيارة التي قام بها الوفد المكون من 38 شخصاً، ترأسهم "بيرغول أيمان غولر"، الذي قدم موقفاً داعماً واضحاً للأسد، عندما قال "نحن نكتب السيناريو، ونقيم اللعبة، ونفتح الستارة، ولن نسمح للدول بالإحتلال".
وذكر كوروجو، أنه لو كانت هناك فائدة من هذه الزيارات، فيمكن القول أنها من أجل التوسط للإفراج عن الرهائن الأتراك، الذين يحتجزون في سوريا، بيد أن الوساطة التي أجراها الحزب للإفراج عن الصحفي "غونيت أونال"، استغرقت 90 يوماً، حتى استطاع أن يلتقط الرجل أنفاس الحرية.
واستدرك الكاتب قائلاً "إن الآمال بالإفراج عن الصحفي "بشار القدومي"، لم تتحقق، حيث أن بشار فهمي القدومي، فلسطيني متزوج من مواطنة تركية، ويعيش في تركيا، واحتجز برفقة أونال، أثناء قيامهما بمهمتهما الصحفية، لكن أونال أفرج عنه، وما زال القدومي يقبع في الأسر منذ ستة أشهر في سوريا".
وانتقد كوروجو الصمت المطبق حيال قضية القدومي، مشيراً أن الجميع ينال نصيباً من عتاب أرزو القدومي - زوجة بشار - وأطفالها الإثنين، الذي يترقبون أمل الإفراج عن بشار فهمي، ويحمل القدر الأكبر من عتاب زملاء مهنته، إذ تشتكي القدومي من عدم إيلائنا نحن الصحفيين إهتماماً كافياً للموضوع.
وفي سياق متصل، تساءل الكاتب مستهجناً "لطالما استثمر النظام البعثي القضية الفلسطينية، لكنه لم يتورع في احتجاز الصحفي الفلسطيني، كما أعلن رفيق مذهبه "حكومة بغداد"، في تلفزيون الدولة الرسمي "الحرة"، أن الصحفيين الذين يذهبون لساحات الحرب، عليهم أن يتحملوا القسوة التي يواجهونها، أما إيران فإنها تلتزم الصمت، وهي أكثر الدول ترديداً للشعارات لأجل القضية الفلسطينية".