اسطنبول - الأناضول
وفي مقالته بصحيفة "ستار" اليومية في عددها الصادر صباح اليوم، أشار "غونغور" إلى الحاجة المُلحة إلى إيقاف السياسات التي تشكل خطرًا كبيرًا على الجميع في المنطقة.
وبيّن الكاتب التركي أن بلاده من ناحية تتابع الأحداث والتطورات الجارية في العراق، ومن ناحية أخرى تسعى إلى منع وقوع أي أحداث من هذا النوع، متسائلاً عما سيجنيه من يدعون انقسام تركيا التي واجهت المشكلة الكردية وتحدثت عنها بوضوح وشفافية وتعمل لحلها بإجراءات شجاعة.
من جهته، أشار الكاتب التركي "ممتازار توركونه"، في مقالته الصباحية بصحيفة "الزمان"، إلى دم المسلمين المسال من قبل مسلمين آخرين وليس من قبل أناس قادمين من خارج الجغرافية الإسلامية.
وتابع الكاتب قائلا: "إيران ترسم سياساتها في المنطقة على أجساد المسلمين، ويعرض أشهر رجال مخابراتها قاسم سليماني الرشوة على زعماء منظمة بي كا كا الإرهابية لحثهم على عدم مغادرة الأراضي التركية".
وأكد "توركونه" أنه يجب على المسلمين أن يبحثوا عن السلام والاتحاد تحت أقدام العلماء وليس في الميادين السياسية، مشيرًا إلى أن العلماء الشيعة أيضًا اعترضوا على المذبحة التي قام بها نوري المالكي (رئيس وزراء العراق) في منطقة الحويجة العراقية أي أن العلماء لا يزالوا بخير، حسب قوله.
وأضاف: "علماء المسلمين في العالم كافة لا يثقون ولا يأملون خيرًا في جميع السياسات العالمية باستثناء السياسة التركية"، ذاكرًا في مقاله أن اتحاد العلماء العراقيين أصدر بيانًا "اتهم فيه المالكي بارتكاب مجزرة الحويجة" مؤخرا.