علا عطاالله
غزة-الأناضول
بأرقام تسرد وجع ما تواجهه أقلامهم وأعين كاميراتهم من "انتهاكات" مستمرة يحتفل الصحفي الفلسطيني غدا الجمعة باليوم العالمي لحرية الصحافة.
وفي تقرير لوزارة الإعلام في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة وصل مراسلة الأناضول نسخة منه بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف 3 مايو/آيار من كل عام قالت الوزارة إن "الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل ضد الصحفيين في فلسطين في وقت يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة".
وأضاف التقرير أن إسرائيل "تستخدم كافة الأساليب والوسائل لكبت حرية الصحفيين والإعلاميين" في فلسطين؛ وأشار لتعرض معظمهم للإصابة بالرصاص الحي أو القنابل المسيلة للدموع أو الاعتداء بالضرب أو الاعتقال أو بتقديمهم للمحاكمات.
وبحسب التقرير ذاته فإن استهداف الصحفيين يأتي في إطار ما وصفته الوزارة بـ"السياسة المتعمدة من قبل الاحتلال لمنعهم من تغطية الأحداث ومنع إيصالها إلى العالم الخارجي".
ويحتفل العالم، تحت رعاية الأمم المتحدة، في 3 مايو/آيار باليوم العالمي لحرية الصحافة، المخصص للدفاع عن حرية التعبير وعن سلامة الصحفيين في كافة وسائل الإعلام.
وقالت الوزارة إن "الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين بلغت 71 انتهاكاً في الفترة ما بين 1/1/2013 وحتى 31/3/2013".
وكان إجمالي عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والتعرض للضرب واعتداءات أخرى، منذ بداية العام الجاري بلغ 45 صحفيا مصاباً، في حين أن عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بلغت 26 حالة اعتقال، بحسب المصدر ذاته.
ولفت التقرير إلى أن شهر إبريل/نيسان الماضي "شهد انتهاكات واسعة بحق الصحفيين، أبرزها إصابة 10 جراء الضرب المبرح بآلات حادة على أجسامهم من قبل القوات الإسرائيلية، إضافة إلى إلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية عليهم خلال عملهم الصحفي، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح متوسطة، بينهم المصور المقدسي سعيد القاق، ومصور شبكة فلسطين الإخبارية محمد العزة".
كما اعتقلت إسرائيل ومددت اعتقال 3 صحفيين، وهم: الصحفي والأسير المحرر أسامة شاهين والذي تم تمديد اعتقاله لـ 6 أشهر، بينما اعتقلت كلا من الصحفي محمد الأطرش من إذاعة الخليل، وعبد الغني النتشه مصور وكالة بال ميديا.
وسبق أن أمضى الصحفي أسامة شاهين أسيرا 5 سنوات في السجون الإسرائيلية، ثم تم اعتقاله مجددا وفرض الاعتقال الإداري عليه لمدة 6 أشهر.
ودعت الوزارة في بيانها إلى "حماية الصحفيين الفلسطينيين، وأن تتدخل كافة المؤسسات الحقوقية الدولية والإنسانية لإنقاذ الصحفيين ومنحهم الحرية الكاملة أثناء عملهم وتغطيتهم الميدانية".
وقد اختير 3 مايو/آيار لإحياء ذكرى اعتماد إعلان "ويندهوك" التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الإفريقيين نظمته "اليونسكو" وعقد في ناميبيا في 3 مايو/آيار 1991، ونص على أنه "لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية".