24 يوليو 2020•تحديث: 24 يوليو 2020
واشنطن/الأناضول
قال السفير التركي لدى واشنطن، سردار قليج، إن مسجد آيا صوفيا الكبير بإسطنبول، سيظل مفتوحا لكافة الأديان وسيتم الحفاظ على الفسيفساءات التي بداخله، مذكرا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بمصير الآثار الإسلامية في اليونان.
جاء ذلك في معرض رده، الجمعة، على تغريدة لنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، حول إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة، أعرب فيها الأخير عن تأييده لموقف الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بشأن آيا صوفيا.
وكان بنس دعا عقب لقائه رئيس أساقفة أمريكا للروم الأرثوذكس إلبيذوفوروس، إلى "بقاء آيا صوفيا متاحا كمصدر للإلهام والتأمل لكافة المعتقدات".
وردا على تغريدة بنس، قال قليج: "آيا صوفيا سيبقى مفتوحا لكافة المعتقدات، وسيتم الحفاظ على الفسيفساءات التاريخية، كما هو الحال منذ 500 عام".
وتساءل قليج مخاطبا بنس: "هل بوسع رئيس الأساقفة إلبيذوفوروس أن يقول نفس الشيء بخصوص ميراث المسلمين العثمانيين في اليونان؟" في إشارة إلى تحويل العديد من تلك الآثار إلى كنائس.
يشار إلى أن بنس قال في تغريدته: "كما قلت لرئيس الأساقفة إلبيذوفوروس، فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكنيسة اليونانية الأثوذكسية في دعوتها إلى بقاء آيا صوفيا متاحا كمصدر للإلهام والتأمل لكافة المعتقدات".
وأكد بنس على أن واشنطن تولي أهمية لحماية الحريات الدينية في الداخل والخارج، وأنهم يثمنون الأعمال التي يقوم بها أتباع الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الذين يبلغ عددهم 1.5 مليون.
وأقيمت صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير لأول مرة منذ 86 عاما من تحويله لمتحف.
وقبيل الصلاة، تلا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، آيات من القرآن الكريم، في مسجد "آيا صوفيا".
وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل "آيا صوفيا" من جامع إلى متحف.
و"آيا صوفيا"، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.