وجرى للضيف لدى وصوله للقصر، مراسم استقبال رسمية، انتقل الجانبان بعدها، لعقد اجتماع مغلق، لبحث العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويرافق ولي العهد في زيارته الرسمية إلى تركيا، عقيلته الأميرة "ماتيلد"، ووزير التجارة الخارجية، وشؤون الاتحاد الأوروبي، "ريدير ريندرز"، إلى جانب، وفد رسمي، وتجاري كبير، يضم 300 رجل أعمال، لبحث فرص التعاون الاقتصادي، والتجاري بين البلدين.
ويجري الوفد سلسلة لقاءات مع رجال أعمال، ومستثمرين أتراك، تهدف إلى إقامة شركات تجارية، والبحث عن فرص استثمارية في تركيا.