Hakan Türkmen
24 يناير 2024•تحديث: 25 يناير 2024
أنقرة/ الأناضول
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأنقرة:- نتفق مع الرئيس أردوغان بشأن القضية الفلسطينية وضرورة منح الشعب الفلسطيني حقوقه.- موقف تركيا شعبا وحكومة ضد الهجمات الإسرائيلية في غزة أمر يستحق التقدير.قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الأربعاء، إن تركيا وإيران متفقتين بشأن دعم فلسطين ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس الإيراني مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عقب الاجتماع الثامن لمجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين، في أنقرة.
وأكد رئيسي، أن تركيا وإيران لديهما وجهات نظر مشتركة بشأن فلسطين.
وقال: "نتفق مع الرئيس أردوغان، بشأن القضية الفلسطينية، وضرورة منح الشعب الفلسطيني حقوقه".
وشدد رئيسي، على أن موقف تركيا، شعبا وحكومة، ضد الهجمات الإسرائيلية في غزة "أمر يستحق التقدير".
وقال: "أود أن أشكر الرئيس التركي السيد رجب طيب أردوغان وحكومة تركيا وشعبها العزيز على تعبيرها العلني الدائم عن دعمها للشعب الفلسطيني".
وأكد أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للعالم الإسلامي والإنسانية، مشيرا أن الولايات المتحدة مسؤولة عن كافة الجرائم التي ترتكب في غزة عبر دعمها لإسرائيل.
ولفت أن المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، التي فشلت في وقف الهجمات في غزة فقدت وظيفتها.
وقال: "نريد أن يتحقق نظام عالمي عادل وجديد. الفظائع التي يرتكبها النظام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المضطهد والمقاوم جرحت ضمائر ليس فقط الأمة الإسلامية، بل جميع شعوب العالم الحر".
وتابع: "علينا أن نسعى جاهدين لإقامة نظام عالمي جديد وعادل من خلال التعاون مع الدول الإسلامية مثل تركيا، والدول والشعوب الليبرالية في العالم، والأشخاص الذين يدافعون حقًا عن حقوق الإنسان".
ولفت أن الجماعات الإرهابية في المنطقة وعلى رأسها تنظيم "داعش" الإرهابي يتم إدارتها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، واتهم واشنطن وتل أبيب بمحاولة خلق عدم الاستقرار في المنطقة من خلال التنظيمات الإرهابية.
وأضاف: "أقمنا علاقات جيدة مع تركيا طيلة سنوات طويلة، ونريد أن نرتقي بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى في المرحلة القادمة أيضًا".
ولفت رئيسي أن تطوير التعاون بين إيران وتركيا في كافة المجالات يعود بالنفع على مصالح البلدين والمنطقة.
وذكر أن لقائه بنظيره التركي كان مثمرا للغاية، وأن بلاده مصممة على تطوير علاقاتها مع تركيا.
وأكد رئيسي أن البلدين تربطهما علاقات جيدة في العديد من المجالات وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة والثقافة والطاقة.
وتابع: "لقد اتخذنا خطوات فعالة في المجالات الاقتصادية والتجارية وعازمون على رفع مستوى العلاقات. في المرحلة الأولى، نهدف للوصول إلى حجم التجارة المستهدف البالغ 30 مليار دولار بدعم من رجال الأعمال والوزراء من البلدين".
وأشار أن أنشطة في مجال النفط والغاز مع تركيا مدرجة أيضًا على جدول الأعمال، مبينا إيلائهم الأولوية أيضًا لتطوير طرق الاتصال.
وقال: "نثق بأن أمن تركيا من أمننا، وأمن دول المنطقة من أمننا، وبأن أدنى انعدام في الأمن بأي دولة من دول المنطقة يضر بالجميع".
وأوضح أن التعاون في مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة تمت مناقشته أيضًا خلال لقائه بالرئيس أردوغان.
وأكد أن التعاون بين البلدين، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، له أهمية كبيرة.