و قال بيان صادر عن الوزارة : "إن قبول 11 بلداً وإمتناع بلدان ورفض بلدان آخران مشروع القرار ماهي إلا خطوة متأخرة عفى عليها الزمن خاصة في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها سورية".
وأضاف البيان "إن إستخدام الفيتو ضد مشروع القرار المتعلق بسورية للمرة الثالثة خلق جواً من خيبة الأمل. ومع الأسف فإن مجلس الأمن فشل مجدداً بوضع حدٍّ لموضوعٍ مازال يهدد السلام والأمن العالمي".
وطالب البيان مجلس الأمن العودة عن أخطائه والسعي لإقامة نظام حكم في سورية يكون متصالحاً مع شعبه، وأضاف البيان : "وفي حال لم يتم ذلك فإنه من المستحيل إعادة الأمن والسلام لسورية والمنطقة. سورية تشهد الآن تحولاً تاريخياً. لذا يجب على المجتمع الدولي أن يقف بجانب الشعب السوري في هذه المرحلة الحساسة".