18 مارس 2020•تحديث: 18 مارس 2020
أنقرة/ الأناضول
نظمت الخارجية التركية مراسم إحياء ذكرى شهداء 18 مارس، في مقبرة شهداء وزارة الخارجية والدبلوماسيين، بالعاصمة أنقرة.
ونشرت الخارجية التركية بيانا حول المراسم، أشارت فيه إلى قيام الجيش السري لتحرير أرمينيا(ASALA) ، وكوماندوس العدالة الأرمنية(JCAG) ، والجيش الثوري الأرمني (ARA)، باستهداف الدبلوماسيين الأتراك وأفراد أسرهم في الفترة ما بين 1973-1986.
وأضاف أن "الهجوم الأول الذي شنه إرهابي أرمني في عام 1973، أسفر عن استشهاد كل من القنصل التركي العام في لوس أنجلوس محمد بايدار والقنصل باهادير دمير، وعقب ذلك استمرت الهجمات التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية الأرمنية والتي نجم عنها استشهاد سفيرنا لدى فيينا دانيش طوناليغيل بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 1975، وتواصلت تلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل 77 شخصاً، بينهم 58 مواطنا تركيا (31 منهم دبلوماسيون وأفراد أسرهم)، إضافة إلى جرح عدد كبير من الأشخاص".
وتابع أن تنظيم 17 نوفمبر الإرهابي نفذ هجمات بين عامي 1991 و1994، أدت إلى استشهاد معاون الملحق الإعلامي في السفارة التركية بأثينا غجيتين غورغو، ومستشار السفارة التركية في أثينا عمر خلوق سيباهي أوغلو.
ولفت إلى أن هجمات التنظيمات الإرهابية أسفرت أيضا عن استشهاد الملحق الإداري للسفارة التركية لدى بغداد تشاغلار يوجل عام 1993، وكل من الملحقين الأمنيين نهاد أكباش وبلال أورغن وآدم ديدك وبولنت كيرانشال وسليمان قره حسن أوغلو لدى الموصل في 2004، وسنان يلماظ ضابط الشرطة في السفارة التركية لدى مقديشو في عام 2013، وعثمان كوسة الموظف في القنصلية العامة التركية لدى أربيل في عام 2019.
وأشار البيان إلى أن الخارجية التركية تحيي ذكرى شهدائها كل عام في 18 مارس/ آذار، مضيفة أنها تولي أهمية كبيرة لبناء نصب ولوحات تذكارية في الأماكن التي استشهد فيها الدبلوماسيون الأتراك، بغية تخليد أسمائهم في البلدان التي استشهدوا فيها.
وأضاف في هذا الإطار "تم بناء نصب ولوحات تذكارية في كل من سيدني وأوتاوا ولاهاي ولشبونة وفيينا وبورغاز وبلغراد، ونواصل أعمالنا في المدن الأخرى التي استشهد فيها دبلوماسيونا لبناء مثل هذه النصب واللوحات التذكارية".