الأناضول – إدلب
علي غورلي/جِم كنجو/فادي عيسى
يحاول مقاتلو الجيش السوري الحر إحكام سيطرتهم على معبر باب الهوى القديم على الحدود السورية مع تركيا، الذي يبعد عن المعبر الجديد حوالي 5 كم، ويسعى لضبط حركة المرور من خلاله.
وأفاد مراسل الأناضول أن الجيش الحر قد خصص أحد المباني القريبة من المعبر، والذي تظهر عليه آثار الاشتباكات، التي كانت تدور قربه منذ حوالي 3 أشهر، كسجن أودع فيه الأسرى من قوات النظام، ومرتكبي المخالفات من عناصره.
وتنتشر في المنطقة الواصلة بين المعبر ومخيم أطمة للاجئين في ريف إدلب مجموعات من الجيش الحر، تؤمن حمايته والطريق المؤدية إليه، ويلاحظ على أطراف الطريق بعض الدبابات والآليات العسكرية المدمرة.
كما تلعب تلك المجموعات دورا هاما في إيصال المساعدات الإنسانية القادمة من تركيا، وتوزيعها على مستحقيها، فضلا عن المساعدة في جهود انقاذ الجرحى، وإيصالهم إلى الحدود التركية.
وينتشر على طول الحدود التركية السورية البالغة 900 كيلومترا 13 معبرا أحدهم مغلق، ويسيطر على معظمها الجيش السوري الحر.