09 فبراير 2023•تحديث: 09 فبراير 2023
أنقرة / الأناضول
أولت وسائل الإعلام البريطانية اهتماما كبيرا بالزلزال الذي ضرب ولاية قهرمان مرعش التركية قبل يومين، وطال تأثيره 9 ولايات أخرى إلى جانب دول مجاورة أبرزها سوريا.
وقالت شبكة "بي بي سي" إنه منذ أكثر من 200 عام لم تكن هناك أي علامة تحذيرية بحدوث زلزال بهذا الحجم في المنطقة.
وذكرت الشبكة أن الهزات الارتدادية عقب الزلزال الذي وقع في المنطقة عام 1822 وبلغت قوته 7.4 درجات، استمرت لمدة عام، وأنه من المتوقع أن يتكرر الأمر ذاته في زلزال قهرمان مرعش.
من جانبها، أشارت مجلة "ذي إيكونوميست" إلى وجود أسباب عديدة ساهمت في جعل هذا الزلزال مدمرا إلى هذا الحد، أبرزها قوته.
ولفتت المجلة إلى أن كل نقطة في شدة الزلزال تزيد تأثيره 32 مرة، وأن حدوثه عند نقطة قريبة من سطح الأرض يضاعف تأثيره المدمر.
بدورها، قالت صحيفة "التايمز" إن المنطقة تقع عند تقاطع الطبقات التكتونية، مشيرة أن احتكاك هذه الطبقات جراء الزلزال يسبب دمارا كبيرا.
وفجر الاثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من زلزال ولاية قهرمان مرعش.
والولايات العشر هي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.