05 أبريل 2020•تحديث: 05 أبريل 2020
الرباط/ مهند أبوجحيشة/ الأناضول
- في الذكرى المئوية لتأسيس وكالة الأناضول في 6 إبريل/نيسان:- محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير في المغرب: *وصول وكالة دولية إلى قرن من الوجود هو علامة على مدى قوتها*ازدياد قوة وحضور وكالة الأناضول يعكس الحضور السياسي والدبلوماسي التركي في العالم - الناشط الحقوقي عزيز هناوي:* الأناضول جمعت بين الحس الإنساني والمهنية في نقل الأحداث*لم نلمس من الوكالة إلا حرصا على المصداقية في نقل الخبر والموضوعية في نقل الأحداث100 عام من العمل الإعلامي المتميز، جعل من وكالة الأناضول، علامة فارقة في سماء الصحافة والإعلام الدولي، لتكمل الأناضول مئويتها في 6 إبريل/نيسان، كوكالة دولية لها صداها القوي في تركيا والعالم.
وفي هذا الصدد، أشاد ناشطان مغربيان بعمل وكالة الأناضول للأنباء بمناسبة الذكرى المئة لتأسيسها والتي تحل بعد أيام.
محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير في المغرب (غير حكومية) قال في حديث للأناضول إن "وصول وكالة دولية إلى قرن من الحضور والوجود هو علامة على مدى قوتها وانغراسها في الواقع الدولي والساحة الإعلامية".
وأضاف العوني أن "ازدياد قوة وحضور وكالة الأناضول خصوصا في السنوات العشرة الأخيرة يعكس الحضور السياسي والدبلوماسي التركي في العالم، والمنطقة المتوسطية خصوصا".
وتابع "لا شك أن الانتشار الذي تعرفه الوكالة مرتبط بنظرة تستحق الاعتبار، تربط الإعلام بالعمل السياسي والدبلوماسي".
واعتبر أن أفضل طريقة لإحياء الذكرى المئة لتأسيس الوكالة هو "استمرار الانخراط في الهدف الإنساني الذي سبق للجمهورية التركية انخراطها فيه".
من جانبه، هنأ الناشط الحقوقي المغربي "عزيز هناوي" طاقم وكالة الأناضول بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الوكالة.
وقال "هناوي" في حديث للأناضول "نحن كنشطاء العمل المدني في المغرب لم نلمس من الوكالة إلا عملا مهنيا، وحرص على المصداقية في نقل الخبر، والموضوعية في نقل الأحداث".
وأشاد الحقوقي المغربي بـ"الحس الإنساني" الذي جمعت وكالة الأناضول بينه وبين المهنية، من خلال الانخراط في الرفع من منسوب الوعي ومتابعة القضايا العادلة في العالم.
وتابع "نقدر عمل هذا الصرح الإعلامي الذي نترحم على مؤسسيه ونتمنى له مئوية أخرى ملؤها العطاء والمصداقية دوما".
وتأسست وكالة الأناضول، في 6 إبريل/ نيسان 1920، بتعليمات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، بهدف إيصال مجريات أحداث حرب الاستقلال إلى العالم بحيادية وشفافية.
واستحوذت الأناضول التي تتخذ من العاصمة أنقرة مقرا لها، على مكانة خاصة في تاريخ الجمهورية التركية، عبر توليها مسؤولية هامة خلال فترة حرب الاستقلال، كما غدت مصدر فخر في نقل الأخبار الصحيحة والدقيقة عن الكفاح القومي عبر قنوات موثوقة، لسائر أرجاء تركيا والعالم.