أكدت "زوهال مانسفيلد"، رئيسة مجلس الأعمال التركي المصري على أهمية توسيع قناة السويس بالنسبة للاقتصاد العالمي، مشيرة إلى حاجة العالم إلى تحويل القناة إلى منطقة لوجستية.
جاء ذلك خلال حديثها لوكالة الأناضول على هامش اجتماع الدورة 14 لمجلس الأعمال التركي المصري، الذي انعقد أمس، في اسطنبول برعاية هيئة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية.
وعبرت زوهال عن اعتقادها بأن الإعلان عن مشروع توسيع القناة جاء متأخرا لما يحمله من أهمية كبيرة على مستوى العالم، وأن القناة بحاجة للبدء فورا بعمليات الانشاء، وتحديث الموانئ والمراسي، وإقامة حوض لبناء السفن وإصلاحها، وإلحاق مراكز للتسوق بها، مشيرة إلى أن تلك الاجراءات تأخرت قليلا.
وبينت مانسفيلد أن المشروع لا يعاني مشكلة تمويل لأن القناة لها ميزنيتها الخاصة، وهذه ميزة بالنسبة للمشروع، الذي سيعود بالفائدة على مصر بالدرجة الأولى، وعلى تركيا والعالم بالدرجة الثانية، مبينة أن الوقت المتوقع لإنجاز المشروع يتراوح بين 10 – 15 سنة، وتبلغ تكلفته الإجمالية نحو 100 مليار دولار.
وأوضحت أن حجم التبادل التجاري بين تركيا ومصر بلغ 5 مليار دولار بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وأن الهدف القادم هو 10 مليار دولار، داعية إلى اجتماع وزراء النقل من الجانبين، لتطوير فعاليات النقل البري للبضائع، حيث تقوم تركيا بنقل قسم من بضائعها إلى دول البلقان وأوراسيا بواسطة الشاحنات، ومن الممكن أن تكون الشاحنات التركية وسيلة نقل البضائع المصرية إلى تلك الدول أيضا.
ودعت مانسفيلد إلى استخدام وحدة نقدية مشتركة بين تركيا والعالم العربي تمكن الجانبين من تحقيق التجارة بها دون الحاجة لاستعمال عملة ثالثة.